سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٨٨ - أخبار عن عاقبته لعنة الله عليه
سنة(٣٣٧)في الامالي بإسناده عن عمر بن الخطّاب قال:خرجت مع أناس من قريش في تجارة الى الشام في الجاهليّة فانّي في سوق من أسواقها إذا ببطريق قد قبض على عنقي فذهبت أنازعه فقيل لي:لا تفعل فانّه لا نصف لك منه،فأدخلني كنيسة فإذا تراب عظيم ملقى فجائني بزنبيل و مجرفة فقال لي:انقل من هاهنا، فجلست أمثّل أمري كيف أصنع،فلمّا كان في الهاجرة جاءني و عليه سبنيّة [١]أرى سائر جسده منها فقال:انّك على ما أرى ما نقلت شيئا،ثمّ جمع يديه و ضرب بها دماغي،فقلت:و اثكل أمّك يا عمر أبلغت ما أرى؟!ثمّ و ثبت الى المجرفة فضربت بها هامته ثمّ واريته في التراب و خرجت على وجهي لا أدري أين أسير فسرت بقيّة يومي و ليلتي و من الغد الى الهاجرة فانتهيت الى دير فاستظللت في فنائه فخرج اليّ رجل ثمّ ذكر انّه كان من أعلم أهل الكتاب و أخبره انّه يجد صفته و انّه يخرجه من الدير و يغلب عليهم فأخذ منه كتابا إذا صار خليفة لا يخرجه من الدير و لا يكدّر عليه...الخ.
عمر بن سعد اللعين
[أخبار عن عاقبته لعنة الله عليه]
عمر بن سعد:إخبار أمير المؤمنين عليه السّلام عنه بأنّه يقتل الحسين عليه السّلام [٢].
في انّ الناس كانوا يقولون انّه قاتل الحسين عليه السّلام قبل قتله بزمان طويل [٣].
استشارته مع صديق أبيه كامل في قتل الحسين عليه السّلام و تحذيره إيّاه عن ذلك و إخباره بما جرى عليه مع راهب في طريق الشام [٤].
وصيّة مسلم بن عقيل إليه [٥].
[١] أي أزر سود للنساء يتخذ من الحرير،نسبت الى سبن قرية ببغداد.
[٢] ق:٦٣٥/١٢٤/٩،ج:١٤٧/٤٢.
[٣] ق:١٦٠/٣١/١٠،ج:٢٦٣/٤٤.
[٤] ق:١٦٩/١٦/١٠،ج:٣٠٧/٤٤.
[٥] ق:١٨١/٣٧/١٠،ج:٣٥٥/٤٤.