سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٨٧ - قصة عمر بن الخطّاب في سفره
أن يكفر به قال اللّه(عزّ و جلّ): «يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحٰاكَمُوا إِلَى الطّٰاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ» [١].قلت:فكيف يصنعان و قد اختلفا؟قال:ينظران الى من كان منكم قد روى حديثنا و نظر في حلالنا و حرامنا و عرف أحكامنا فليرض [٢]به حكما فانّي قد جعلته عليكم حاكما فإذا حكم بحكم و لم يقبله منه فانّما بحكم اللّه استخفّ و علينا ردّ و الرادّ علينا كافر رادّ على اللّه و هو على حدّ الشرك باللّه...الخ [٣].
٨٢٢٥ الكافي:عن حمزة بن حمران عن عمر بن حنظلة قال:قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: يا أبا الصخر،انّ اللّه يعطي الدنيا من يحبّ و يبغض و لا يعطي هذا الأمر الاّ صفوته من خلقه،أنتم و اللّه على ديني و دين آبائي إبراهيم و إسماعيل [٤].
أقول: قد تقدّم في«سما»انّ لعمر بن حنظلة كانت منزلة عند أبي جعفر عليه السّلام و سأله أن يعلّمه الاسم الأعظم.
عمر بن الخطّاب:
باب نسبه و ولادته و وفاته و بعض نوادر أحواله [٥].
في اليوم السادس و العشرين من ذي الحجّة سنة ثلاث و عشرين من الهجرة طعن عمر بن الخطّاب بن نفيل بن عبد العزّى بن رياح بن عبد اللّه بن فرط بن رزاح ابن عديّ بن كعب بن لؤيّ القرشيّ أبو حفص [٦]،
قصة عمر بن الخطّاب في سفره
أقول: روى أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجّاجي النحوي المتوفّى
[١] سورة النساء/الآية ٦٠.
[٢] فليرضوا(خ ل).
[٣] ق:١٣٨/٣٤/١،ج:٢٢٠/٢.
[٤] ق:كتاب الايمان١٥٦/٢٢/،ج:٢٠١/٦٨.
[٥] ق:٣١١/٢٤/٨،ج:-.
[٦] ق:٣١٣/٢٤/٨،ج:-. ق:٢٧٨/٧٦/٢٠،ج:١٩٩/٩٨