سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٠٣ - ما جرى بين الرضا عليه السّلام و المأمون
٨١٢٢ روي: انّه سمّه المأمون في ماء الرمّان فمصّ منه ملاعق، قال الراوي: فما صلّيت العصر حتّى قام الرضا عليه السّلام خمسين مجلسا و زاد الأمر في الليل فأصبح ميّتا و كان آخر ما تكلّم به «قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ» [١]الآية [٢].
ما رواه الشيخ المفيد في وفاته عليه السّلام و انّه كتم المأمون موته يوما و ليلة ثمّ أحضر محمّد بن جعفر الصادق عليه السّلام و جماعة آل أبي طالب الذين كانوا عنده فنعاه اليهم و بكى و أظهر حزنا شديدا و أراهم إيّاه صحيح الجسد [٣].
إنكار الشيخ الأربلي على الشيخ المفيد في قوله رحمه اللّه:انّ المأمون سمّ الرضا عليه السّلام [٤].
الخرايج: ما رواه أبو الصلت في كيفية شهادته عليه السّلام و تجهيزه و دفنه [٥].
إعلام الورى و المناقب: كان للرضا عليه السّلام من الولد ابنه أبو جعفر محمّد عليه السّلام لا غير؛ و في(العدد القوية): كان له ولدان محمّد و موسى،و في (كشف الغمّة): له خمسة ذكور و بنت واحدة أسماؤهم محمّد القانع،الحسن،جعفر،إبراهيم، الحسين و عائشة [٦].
٨١٢٣ المناقب: الأصل في مسجد زرد في كورة مرو انّه صلّى فيه الرضا عليه السّلام فبنى مسجدا ثمّ دفن فيه ولد الرضا عليه السّلام و يروى فيه من الكرامات [٧].
أقول: تقدّم في«شيع»ذكر فاطمة بنت الرضا عليه السّلام و روايتها عن الفاطميّات عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في فضل الشيعة،و يأتي في «غضب»رواية عنها.
[١] سورة آل عمران/الآية ١٥٤.
[٢] ق:٩٠/٢١/١٢،ج:٣٠٥/٤٩.
[٣] ق:٩٢/٢١/١٢،ج:٣٠٩/٤٩.
[٤] ق:٩١/٢١/١٢،ج:٣١١/٤٩.
[٥] ق:١١٠/٢٦/١٢،ج:٤٩/٥٠.
[٦] ق:٦٦/١٦/١٢،ج:٢٢١/٤٩ و ٢٢٢.
[٧] ق:٩٨/٢٣/١٢،ج:٣٣٦/٤٩.