سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٩٥ - عطيّة العوفي
أعطها،قلت:فداك أبي و أمّي و ما أعطيت؟قال:أعطيت صهرا مثلي و أعطيت مثل زوجتك و أعطيت مثل ولديك الحسن و الحسين عليهم السّلام.
ما يقرب منه [١].
شأن نزول قوله تعالى: «فَأَمّٰا مَنْ أَعْطىٰ وَ اتَّقىٰ» [٢]. [٣]
أقول: قد تقدّم ما يتعلق بذلك في«دحدح».
تأويل هذه الآية [٤].
ما يظهر منه انحراف عطا عن أهل البيت في حكاية حضوره جنازة رجل من قريش مع أبي جعفر عليه السّلام [٥].
بيان: عطا هو عطا ابن أبي رباح و كان بنو أميّة يعظّمونه جدّا حتّى أمروا المنادي ينادي:لا يفتي الناس الاّ عطا و إن لم يكن فعبد اللّه ابن أبي نجيح،و كان عطا أعور أفطس أعرج شديد السواد ذكره ابن الجوزي في تاريخه [٦].
عطيّة العوفي
أحد رجال العلم و الحديث يروي عنه الأعمش و غيره و روي عنه أخبار كثيرة في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام فانظر في [٧]،و هو الذي تشرّف بزيارة الحسين عليه السّلام مع جابر الأنصاري الذي يعدّ من فضائله انّه كان أول من زاره [٨].
[١] ق:٤٤٣/٩٠/٩،ج:٦٨/٤٠.
[٢] سورة الليل/الآية ٥.
[٣] ق:٦٨٥/٦٧/٦،ج:٦٠/٢٢.
[٤] ق:١٠٠/٢٨/٧،ج:٤٤/٢٤.
[٥] ق:٨٦/١٧/١١،ج:٣٠٠/٤٦.
[٦] ق:كتاب الطهارة١٥٧/٥٢/،ج:٢٨١/٨١.
[٧] ق:٢٨٩/٥٢/٣،ج:١/٨. ق:٢١٩/٥٢/٩ و ٢٢١،ج:١٨٥/٣٧ و ١٩٠. ق:٢٦٢/٥٦/٩،ج:٣٨/٨.
[٨] ق:كتاب الايمان١٣٦/١٣/،ج:١٣٠/٦٨.