سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٨٤ - عاصم بن ثابت
الخاطئين رزقنا اللّه الوصول الى درجات المحبّين [١].
ما يناسب ذلك [٢].
عاصم بن بهدلة،
روايته عن شريح القاضي [٣].
عاصم و قراءته كان عاصم أحد القرّاء السبع،قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي،و قال أبو عبد الرحمن:قرأت القرآن كلّه على عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقالوا:أفصح القراءآت قراءة عاصم لأنّه أتى بالأصل [٤].
عاصم بن ثابت
صحابي،و كان شجاعا و تعلم شجاعته و ثباته في نصرة الدين من السير في غزوة أحد و قتله مصعبا و عثمان إخوة طلحة بن أبي طلحة كبش الكتيبة [٥].
و هو الذي ثبت فيمن ثبت مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بأحد [٦].
و قتل في غزوة الرجيع فلمّا قتل أرادوا رأسه ليبيعوه من سلافة بنت سعد و قد كانت نذرت حين أصيب ابناها بأحد لئن قدرت على رأسه لتشربنّ في قحفه الخمر فمنعتهم الدّبر،فلمّا حالت بينهم و بينه قالوا:دعوه حتّى نمسي فتذهب عنه،فبعث اللّه الوادي فاحتمله فذهب به فسمّي حميّ الدّبر [٧].
أقول: الدّبر بفتح الدال جماعة النحل،و قد تقدّم في«دبر»ما يتعلق به.
[١] ق:٢٣٢/٧٧/٧،ج:٢٠٩/٢٥.
[٢] ق:٧٤٦/٦٨/٨،ج:٣٨٤/٣٤.
[٣] ق:٧٧/١٢/١٧،ج:٢٧٧/٧٧.
[٤] ق:كتاب القرآن١٤/٧/،ج:٥٣/٩٢.
[٥] ق:٥٠٢/٤٢/٦،ج:٨٢/٢٠.
[٦] ق:٥١٥/٤٢/٦،ج:١٣٨/٢٠.
[٧] ق:٥١٨/٤٣/٦،ج:١٥١/٢٠.