سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٢٧ - عروة بن مسعود الثقفي
تكلّموا خفضوا أصواتهم عنده و ما يحدّون إليه النظر تعظيما له [١].
ما روي عنه من تعظيم الصحابة للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٢].
٧٧٠١ تفسير القمّيّ: ذكر في سبب نزول سورة «إِنّٰا فَتَحْنٰا» انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نزل الحديبيّة و انّ قريش حلفت باللات و العزّى لا يدعون محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يدخل مكّة و فيهم عين تطرف،فبعثوا عروة بن مسعود الثقفي و كان عاقلا لبيبا و هو الذي أنزل اللّه فيه «وَ قٰالُوا لَوْ لاٰ نُزِّلَ هٰذَا الْقُرْآنُ عَلىٰ رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ» [٣]. [٤]
٧٧٠٢ إعلام الورى:قال بعد ذكر نزول براءة: ثمّ قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عروة بن مسعود الثقفي مسلما و استأذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في الرجوع الى قومه فقال:انّي أخاف أن يقتلوك فقال:إن وجدوني نائما ما أيقظوني،فأذن له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرجع الى الطائف و دعاهم الى الإسلام و نصح لهم فعصوه و أسمعوه الأذى حتّى إذا طلع الفجر قام في غرفة من داره فأذّن و تشهّد فرماه رجل بسهم فقتله [٥].
٧٧٠٣ يظهر من(الإرشاد): انّ أمّ سعيد بنت عروة بن مسعود كانت زوجة أمير المؤمنين عليه السّلام و ولدت له أمّ الحسن و رملة [٦].
أقول: قد ذكرت في(نفس المهموم)ما يتعلق بعروة بن مسعود و ذكرت انّ عليّا ابن الحسين المقتول كانت أمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود و هو أحد السادة الأربعة في الإسلام،و
٧٧٠٤ لمّا بلغ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قتله قال: مثل عروة مثل صاحب يس دعا قومه إلى اللّه تعالى فقتلوه،. و تقدّم في«ثقف»ذمّ ثقيف بالغدر و ربّ صالح قد كان فيهم منهم عروة بن مسعود و أبو عبيدة بن مسعود.
[١] ق:٥٥٧/٥٠/٦،ج:٣٣٢/٢٠.
[٢] ق:٢٠٠/١٤/٦،ج:٣٢/١٧.
[٣] سورة الزخرف/الآية ٣١.
[٤] ق:٥٦١/٥٠/٦ و ٥٦٥،ج:٣٤٧/٢٠ و ٣٦٦.
[٥] ق:٦٥٩/٦٥/٦،ج:٣٦٤/٢١.
[٦] ق:٦٢٠/١٢٠/٩،ج:٩٠/٤٢.