سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٢٦ - عروة بن مسعود الثقفي
حتّى قتله زياد في أيّام معاوية و هو الذي أقبل على الأشعث فقال له:ما هذه الدنيّة و ما هذا التحكيم؟!أ شرط أوثق من شرط اللّه؟!ثمّ شهر سيفه و ضرب به عجز بغلة الأشعث،قال مولى عروة لزياد في وصف عروة:ما أتيته بطعام نهارا و لا فرشت له فراشا بليل [١].
خبر عروة البارقي في فضل الحسنين عليهما السّلام [٢].
عروة بن الزبير
٧٧٠٠ عدّ ابن أبي الحديد عروة بن الزبير من المنحرفين عن عليّ عليه السّلام [٣]و حكى: انّه و الزهري كانا ينالان من عليّ عليه السّلام فنهاهما عنه عليّ بن الحسين عليهما السّلام [٤].
وفود عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك و موت محمّد ابنه بضرب الدابّة و قطع رجل عروة بسبب الاكلة و قوله: «لَقَدْ لَقِينٰا مِنْ سَفَرِنٰا هٰذٰا نَصَباً،» و تسليته بالرجل العبسي الضرير الوافد على الوليد الذي ذهب بأمواله و أهله السيل و بقي له بعير و صبيّ فأكل الذئب ولده و ندّ البعير فلحقه ليحبسه فنفحه برجله و ذهب بعينه [٥].
عروة بن مسعود الثقفي
هو الذي أتى الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رسولا من قريش في الحديبيّة و لمّا رجع الى أصحابه قال:يا قوم،و اللّه لقد وفدت على الملوك و وفدت على قيصر و كسرى و النجاشيّ و اللّه إن رأيت ملكا قطّ يعظّمه أصحابه ما يعظّم أصحاب محمّد محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،اذا أمرهم ابتدروا أمره و إذا توضّأ كانوا يقتتلون على وضوئه و إذا
[١] ق:٦٠٢/٥٦/٨،ج:٣٤٩/٣٣.
[٢] ق:٨٨/١٢/١٠،ج:٣١٤/٤٣.
[٣] ق:٧٢٩/٦٧/٨،ج:٢٩٥/٣٤.
[٤] ق:٧٣٠/٦٧/٨،ج:٢٩٦/٣٤.
[٥] ق:٣٤/٨/١١،ج:١١٧/٤٦.