سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٧٩ - ذمّ المعاداة
٧٥٩٤ الخصال:انّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال لبنيه: يا بنيّ إيّاكم و معاداة الرجال فانّهم لا يخلون من ضربين:من عاقل يمكر بكم أو جاهل يعجل عليكم،و الكلام ذكر و الجواب أنثى فإذا اجتمع الزوجان فلا بدّ من النتاج،ثمّ أنشأ يقول:
سليم العرض من حذر الجوابا
و من دارى الرجال فقد أصابا
و من هاب الرجال تهيّبوه
و من حقر الرجال فلن يهابا
٧٥٩٥ روي: انّ أربعة القليل منها كثير:النار و النوم و المرض و العداوة [١].
٧٥٩٦ الخصال الأربعمائة:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: صافح عدوّك و إن كره فانّه ممّا أمر اللّه (عزّ و جلّ)به عباده يقول: «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَدٰاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ* وَ مٰا يُلَقّٰاهٰا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَ مٰا يُلَقّٰاهٰا إِلاّٰ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ» [٢]؛
٧٥٩٧ و قال: ما تكافىء عدوّك بشيء أشدّ عليه من أن تطيع اللّه فيه و حسبك أن ترى عدوّك يعمل بمعاصي اللّه(عزّ و جلّ) [٣].
باب فيه استجابة دعاء أمير المؤمنين عليه السّلام في ابتلاء الأعداء بالبلايا [٤].
شأن نزول قوله تعالى: «لاٰ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِيٰاءَ» [٥]في حاطب بن أبي بلتعة و كتابه الى أهل مكّة انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يريدكم فخذوا حذره،و كان صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يتجهّز لفتح مكّة [٦].
ما ورد في أعداء آل محمّد عليهم السّلام [٧].
٧٥٩٨ الكاظمي عليه السّلام: من أراد فضلنا على عدوّنا فليقرأ هذه السورة التي يذكر فيها
[١] ق:كتاب العشرة١٧٤/٦٤/،ج:٢٠٩/٧٥.
[٢] سورة فصلت/الآية ٣٤ و ٣٥.
[٣] ق:كتاب الأخلاق٢١٨/٥٥/،ج:٤٢١/٧١.
[٤] ق:٥٥٤/١٠٩/٩،ج:١٩١/٤١.
[٥] سورة الممتحنة/الآية ١.
[٦] ق:٥٩٤/٥٦/٦ و ٦٠٦،ج:٩٣/٢١ و ١٣٦.
[٧] ق:٧٤/٢١/٧-٨٠،ج:٣٥٥/٢٣-٣٨٨.