سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٧٨ - ذمّ المعاداة
فليستحضر أدلّة الإيمان و الأصول الخمسة بالأدلّة القطعيّة و يصفّي خاطره و يقول:
٧٥٩٢ : اللّهم يا أرحم الراحمين انّي قد أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فردّه عليّ وقت حضور موتي، ثمّ يخزي الشيطان و يتعوّذ منه بالرحمن و يودع ذلك اللّه تعالى و يسأله أن يردّه عليه وقت حضور موته و عند ذلك يسلم من العديلة عند الموت قطعا،انتهت الحاجة من كلامه.ثم قال شيخنا رحمه اللّه:و أمّا دعاء العديلة المعروفة فهو من مؤلّفات بعض أهل العلم ليس بمأثور و لا موجود في كتب حملة الأحاديث و نقّادها.
عدن:
باب المعادن و الجمادات و الطبايع [١].
٧٥٩٣ شهاب الأخبار:قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: الناس معادن كمعادن الذهب و الفضّة.
الضوء:راوي الحديث أبو هريرة و تمام الحديث: خيارهم في الجاهليّة خيارهم في الإسلام إذا فقهوا [٢].
أقول: السيّد الأجلّ أبو أحمد عدنان ابن السيّد الرضيّ رضي اللّه عنه ذكره السيّد الشهيد القاضي نور اللّه في المجالس و مدحه مدحا جليلا و قال:تولّى نقابة العلويّين بعد عمّه الأكرم الشريف المرتضى رحمه اللّه و كان آل بويه يعظّمونه و مدحه ابن الحجّاج بقصايد كثيرة.
عدا:
ذمّ المعاداة
باب الحقد و البغضاء و معاداة الرجال [٣].
«وَ أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ لاٰ تَنٰازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ» [٤] .
[١] ق:٣٢٦/٣٥/١٤،ج:١٦٤/٦٠.
[٢] ق:٤٠٥/٤٣/١٤،ج:٦٥/٦١.
[٣] ق:كتاب العشرة١٧٤/٦٤/،ج:٢٠٩/٧٥.
[٤] سورة الأنفال/الآية ٤٦.