سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٧٢ - عدل
عظيم و لكن يا خديجة انّ الشيطان ربّما عرض للعبد فأراه أمورا فخذي كتابي هذا فانطلقي به الى صاحبك فإن كان مجنونا فانّه سيذهب عنه و إن كان من أمر اللّه فلن يضرّه [١].
خبر عداس غلام عتبة و شيبة [٢].
أقول: قد تقدّم في«انس»عند ذكر يونس النبيّ عليه السّلام ما يتعلق بذلك.
في انّ عداسا خرج مع عتبة و شيبة ببدر فقتل [٣]؛و يقال:رجع عداس و لم يشهد بدرا،و يقال:شهد بدرا و قتل، قال الواقدي: و القول الأوّل أثبت عندنا [٤].
عدل:
أبواب العدل [٥].
باب فيه رسالة أبي الحسن الهادي عليه السّلام في الرد على أهل الجبر و التفويض و إثبات العدل [٦].
٧٥٧٨ تحف العقول:من عليّ بن محمّد،: سلام عليكم و على من اتّبع الهدى و رحمة اللّه و بركاته فانّه ورد عليّ كتابكم و فهمت ما ذكرتم من اختلافكم في دينكم و خوضكم في القدر و مقالة من يقول منكم بالجبر و من يقول بالتفويض و تفرّقكم في ذلك و تقاطعكم و ما ظهر من العداوة بينكم ثمّ سألتموني عنه و بيانه لكم و فهمت ذلك كلّه،اعلموا رحمكم اللّه أنّا نظرنا في الآثار و كثرة ما جاءت به الأخبار فوجدناها عند جميع من ينتحل الإسلام ممّن يعقل عن اللّه(جلّ و عزّ)لا تخلو من معنيين إمّا حقّ فيتّبع و إمّا باطل فيجتنب و قد اجتمعت الأمّة قاطبة لا اختلاف بينهم انّ القرآن
[١] ق:٣٥٣/٣١/٦،ج:٢٢٨/١٨.
[٢] ق:٣١٥/٢٧/٦،ج:٧٧/١٨. ق:٤٠٣/٣٥/٦،ج:٦/١٩.
[٣] ق:٤٧٥/٤٠/٦،ج:٣٣٠/١٩.
[٤] ق:٤٧٦/٤٠/٦،ج:٣٣١/١٩.
[٥] ق:٢/١/٣،ج:٢/٥.
[٦] ق:٢٠/٢/٣،ج:٦٨/٥.