سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٦٧ - رأي معاوية في الأعاجم
٧٥٦٧ قال المجلسي في قوله تعالى: «فَإِنْ يَكْفُرْ بِهٰا هٰؤُلاٰءِ فَقَدْ وَكَّلْنٰا بِهٰا قَوْماً لَيْسُوا بِهٰا بِكٰافِرِينَ» [١] . أقول: فسّر القوم بالشيعة أو أولاد العجم كما ورد في خبر آخر [٢]: .
إرسال الثاني الى عمّاله بالبصرة بحبل خمسة أشبار و قوله:من أخذتموه من الأعاجم فبلغ طول هذا الحبل فاضربوا عنقه [٣].
رأي معاوية في الأعاجم
و في كتاب معاوية الى زياد بن سميّة:و انظر الى الموالي و من أسلم من الأعاجم فخذهم بسنّة ابن الخطّاب فانّ في ذلك خزيهم و ذلّهم أن ينكح العرب فيهم و لا ينكحونهم و أن يرثوهم العرب و لا يرثوهم العرب،و أن يقصر بهم في عطائهم و أرزاقهم و أن يقدموا في المغازي يصلحون الطريق و يقطعون الشجر،و لا يؤمّ أحد منهم العرب و لا يتقدّم أحد منهم في الصف الأول إذا أحضرت العرب الاّ أن يتمّ الصف،و لا تولّ أحدا منهم ثغرا من ثغور المسلمين و لا مصرا من أمصارهم، و لا يلي أحد منهم قضاء المسلمين و لا أحكامهم فانّ هذه سنّة عمر فيهم و سيرته...الى قوله:فاذا جاءك كتابي هذا فأذلّ العجم و أهنهم و اقصهم و لا تستعن بأحد منهم و لا تقض لهم حاجة فو اللّه انّك لابن أبي سفيان خرجت من صلبه...الخ [٤].
٧٥٦٨ شكاية الموالي،أي الأعاجم،الى أمير المؤمنين عليه السّلام من معاملة الخلفاء و العرب معهم و قول أمير المؤمنين عليه السّلام: يا معشر الموالي انّ هؤلاء قد صيّروكم بمنزلة اليهود و النصارى يتزوّجون اليكم و لا يزوّجونكم و لا يعطونكم مثل ما
[١] سورة الأنعام/الآية ٨٩.
[٢] ق:١٥٥/٦٧/٧،ج:٣٠٩/٢٤.
[٣] ق:٢٣٤/٢٠/٨،ج:-.
[٤] ق:٥٥١/٥٣/٨،ج:٢٦٢/٣٣.