كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٨٥ - الثاني الكيفية
و يستحبّ إيقاع الوقوف و نيته بعد أن يصلّي الفجر كما في النافع [١] و الشرائع [٢] و المقنع [٣] و الهداية [٤] و الكافي [٥] و المراسم [٦] و جمل العلم و العمل [٧] لقول الصادق (عليه السلام) في خبر معاوية بن عمّار: أصبح على طهر بعد ما تصلّي الفجر فقف إن شئت قريبا من الجبل، و إن شئت حيث تبيت [٨].
قال في التحرير: و لو وقف قبل الصلاة جاز إذا كان الفجر طالعا [٩]، و في المنتهى [١٠] و التذكرة [١١] أجزأه.
و يستحب بعد حمد اللّه و ذكر آلائه و الصلاة على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كما في المنتهى [١٢] الدعاء بما في حسن ابن عمّار، عن الصادق (عليه السلام) قال: فإذا وقفت فاحمد اللّه عزّ و جلّ و أثن عليه و اذكر من آلائه و بلائه ما قدرت عليه، و صلّ على النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، ثمّ ليكن من قولك: اللّهم ربّ المشعر الحرام، فكّ رقبتي من النار، و أوسع عليّ من رزقك الحلال، و ادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ و الإنس، اللهم أنت خير مطلوب إليه و خير مدعوّ و خير مسئول، و لكلّ وافد جائزة، فاجعل جائزتي في موطني هذا أن تقيلني عثرتي و تقبل معذرتي، و أن تجاوز عن خطيئتي، ثمّ اجعل التقوى من الدنيا زادي [١٣].
و زاد المفيد في آخره: يا ارحم الراحمين [١٤]. و الصدوق جملا في البين، و في الآخر و قال: و ادع اللّه كثيرا لنفسك و لوالديك و ولدك و أهلك و مالك و إخوانك
[١] المختصر النافع: ص ٨٨.
[٢] شرائع الإسلام: ج ١ ص ٢٥٦.
[٣] المقنع: ص ٨٧.
[٤] الهداية: ص ٦١.
[٥] الكافي في الفقه: ص ٢١٤.
[٦] المراسم: ص ١١٢.
[٧] جمل العلم و العمل (رسائل الشريف المرتضى المجموعة الثالثة): ص ٦٨.
[٨] و في التهذيب: ج ٥ ص ١٩١ ح ١٢، وسائل الشيعة: ج ١٠ ص ٤٥ ب ١١ من أبواب الوقوف بالمشعر ح ١ و فيه «حيث شئت».
[٩] تحرير الأحكام: ج ١ ص ١٠٢ س ٢٧.
[١٠] منتهى المطلب: ج ٢ ص ٧٢٤ س ٣٢.
[١١] تذكرة الفقهاء: ج ١ ص ٣٧٤ س ٣٢.
[١٢] منتهى المطلب: ج ٢ ص ٧٢٤ س ٣٣.
[١٣] وسائل الشيعة: ج ١٠ ص ٤٥ ب ١١ من أبواب الوقوف بالمشعر ح ١.
[١٤] المقنعة: ص ٤١٦.