كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ١٥٧ - البحث الثاني في صفات الهدي و كيفية الذبح أو النحر
و المحيط و الديوان [١] و الغريبين قبل الثني يبين، و في الصحاح [٢] و المجمل [٣] و المغرب و فقه اللغة للثعالبي [٤] و أدب الكاتب [٥] و المفصل و السامي و الخلاص:
أنّه الداخل في السنة الثانية، و المعنى واحد، و كأنّه المراد بما في المقاييس من أنّه: ما أتى له سنتان [٦].
و قال الأزهري في التهذيب: و اختلفوا في وقت أجذاعه، فروى أبو عبيد عن أبي زيد في أسنان الغنم فقال في المعزى خاصة: إذا أتى عليها الحول فالذكر تيس و الأنثى عنز، ثمّ يكون جذعا في السنة الثانية و الأنثى جذعة، ثمّ ثنيا في الثالثة ثمّ رباعيا في الرابعة، و لم يذكر الضأن.
و أخبرني المنذري عن أبي العباس عن ابن الأعرابي أنّه قال: الأجذاع وقت و ليس بسن. قال: و الجذع من الغنم لسنته، و من الخيل لسنتين، و من الإبل لأربع سنين. قال: و العناق يجذع لسنة، و ربّما أجذعت العناق قبل تمام السنة للخصب، فتسمن فتسرع أجذاعها، فهي جذعة لسنة و ثنية لتمام سنتين. و سمعت المنذري يقول: سمعت إبراهيم الحربي يقول في الجذع من الضأن، قال: إذا كان ابن شابّين أجذع لستة أشهر إلى سبعة أشهر، و إذا كان ابن هرمين أجذع لثمانية أشهر.
قال الأزهري و ذكر أبو حاتم عن الأصمعي، قال: الجذع من المعز لسنته، و من الضأن لثمانية أشهر أو تسعة [٧].
و الذي في كتب الصدوق [٨] و الشيخين [٩] و سلار [١٠] و ابني حمزة [١١] و سعيد [١٢]
[١] ديوان الأدب: ج ١ ص ٢١٨ مادة «جذع».
[٢] الصحاح: ج ٣ ص ١١٩٤ مادة «جذع».
[٣] مجمل اللغة: ج ١ ص ١٨٠ مادة «جذع».
[٤] فقه اللغة: ص ٣٧٣.
[٥] أدب الكاتب: ص ١٦٤.
[٦] معجم مقاييس اللغة: ج ١ ص ٤٣٧ مادة «جذع».
[٧] تهذيب اللغة: ج ١ ص ٣٥٢- ٣٥٣ مادة «جذع».
[٨] المقنع: ص ٨٨. الهداية: ص ٦٢، من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٥٠.
[٩] المقنعة: ص ٤١٨. المبسوط: ج ١ ص ٣٧٢.
[١٠] المراسم: ص ١١٣.
[١١] الوسيلة: ص ١٨٣.
[١٢] الجامع للشرائع: ص ٢١١.