برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٩٩ - فصل دهم در بيان چگونگى عليت يك مفهوم خاص در انتاج حمل مفهوم عام بر مفهوم اخص، و تبيين فرق بين اجناس و مواد، و فرق بين صور و فصول
يفرض فيه هذه الاعتبارات- على النحو الذى ذكرنا قبل هذا الفصل- فى نفسه. و أما فى الوجود فلا يكون منه شىء متميز هو جنس، و شىء هو مادة.
(١١٣) پس هر معنايى كه چون لحاظ شود باز شناختن جنس بودن يا ماده بودن آن مشكل نمايد، اگر انضمام فصول ديگرى- هر فصل كه باشد- بر آن جايز باشد به نحوى كه اين فصول در آن و جزئى از آن گردد چنين معنايى جنس است. و اگر معنايى را از جهت بعضى از فصول لحاظ نموده و معنى آن را با آن فصول تمام كرديد به نحوى كه اگر چيز ديگرى در آن داخل شود جز آن نگردد، اين معنى معنى جنس نيست بلكه ماده است. و اگر آن را چنان در نظر گرفتيد كه با انضمام شدن آنچه امكان دارد بر آن منضم شود معنى تماميت يابد، در اين صورت آن معنى، نوع است. و اگر در اين معنى تعرضى به اين معانى انضمامى نباشد، پس جنس است.
پس با شرط عدم امرى اضافى، ماده، و با شرط امرى اضافى، نوع و با عدم تعرّض به اين امور اضافى و جدا از انضمام هريك از اين امور اضافى در معناى آن، جنس مىگردد. و اين اشكال بازشناسى ماده و جنس در مورد امورى است كه ذات مركب دارند و امّا درباره آنچه از نظر ذات بسيط است چهبسا عقل در ظرف خودش اين اعتبارات را داشته باشد- به نحوى كه قبلا گفتهايم- امّا اين بسائط از نظر وجود جزء مشخصى ندارند تا جنس و ماده ناميده شود.
(١١٤) و إذا قررنا هذا فلنقصد المقصود الأول و نقول: إنما يوجد للإنسان الجسمية قبل الحيوانية فى بعض وجوه التقدم إذا أخذت الجسمية بمعنى المادة لا بمعنى الجنس. و كذلك إنما يوجد له الجسم قبل الحيوانية إذا كان الجسم بمعنى لا يحمل عليه، لا بمعنى يحمل عليه. و أما الجسمية التى يجوز أن توضع متضمنة لكل معنى مقرون به مع وجوب أن تتضمن الأقطار الثلاثة، فإنها لا توجد للشىء الذى هو نوع من الحيوان إلا و قد تضمن الحيوانية بالفعل بعد أن كان مجوزا فى نفسه تضمنه إياها. فيكون معنى الحيوانية جزءا ما من وجود ذلك الجسم إذ حصل الجسم، بعكس حال الجسم الذى بمعنى المادة فإنه جزء من وجود الحيوان. ثم الجسم المطلق الذى ليس بمعنى المادة: فإنما وجوده و اجتماعه من وجود أنواعه و ما يوضع تحته، فهى أسباب لوجوده و ليس هو سببا لوجودها.
و لو كان للجسمية التى بمعنى الجنس وجود محصل قبل وجود النوعية، لكان سبب وجود النوعية مثل الجسم الذى بمعنى المادة- و إن كانت قبليته لا بالزمان- و لكان إذ يوجد ذلك، يوجد شيئا ليس هو النوع، بل علة للنوع يوجد بوجوده النوع، فلا يكون النوع هو هو، و هذا محال. بل وجود تلك الجسمية فى النوع هو وجود النوع لا غير، بل هو فى الوجود هو