برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٢٨ - فصل هشتم در انتقال برهان از علمى به علمى و شمول آن در مورد جزئيات موجود در تحت كليات و همچنين در مورد حدّ
(٣١٧) ممكن است كسى بگويد: نياز به كلى بودن مقدمات برهان جز از اين طريق حاصل نمىشود كه يقين در مورد امور فاسد دوام ندارد، پس چگونه قوم اثبات مىكنند كه فاسد برهانبردار نيست، چون مقدمات برهان بايد كلى باشند؟ ٢٧٣
(٣١٨) فالجواب أن الغرض ليس ذلك، و لكن معنى القول هو أنه لما كان الحكم إذا أخذ مقولا على الموضوع و ليس دائما فى كل واحد منه، حتى لم يكن كليا بحسب الكلى فى البرهان، أعرض الحكم للشكّ و الانتقاض إذ كان يتغير فى البعض من الأعداد، و المتغير لا يقين به إذا أخذ مطلقا. كذلك حال الجزئى المتغير إذا كان الحكم مقولا على الموضوع و ليس دائما فى كل وقت له، فيعرض للشك و الانتقاض إذ كان يتغير فى البعض من الأزمنة، و المتغير لا يقين به: فكأنه يقول: السبب الذى أوقع فى الأمور العامية حاجة إلى أن تكون مقدمات البراهين عليها كلية، و إلا منع اليقين، موجود بعينه فى الحكم على الشخصيات، و ذلك هو التغير و عدم الدوام، فيكون الكلى موردا للبينة على العلة، لا لأن يكون نفس مقدمة بيان.
(٣١٨) جواب: مطلب چنين نيست، و معنى سخن قوم اين است كه از آنجا كه حكم هرگاه به نحوى اخذ شود كه بر موضوع صدق كند امّا در مورد هريك از مصاديق آن دائمى نباشد، و در واقع بهحسب كتاب برهان «كلى» نباشد، در معرض شك و ترديد و نقض قرار مىگيرد؛ زيرا اين حكم در مورد بعضى از اين مصاديق تغيير مىكند، و آنچه متغير است هرگاه بطور مطلق لحاظ شود نمىتوان به آن يقين داشت. در مورد جزئى متغير همچنين است، زيرا هرگاه حكم بر چنين موضوعى صدق كند، امّا نه بطور دائمى و در همهى زمانها، چنين حكمى در معرض شك و انتقاض خواهد بود زيرا در بعضى از زمانها تغيير مىكند، و آنچه متغير است نمىتوان به آن يقين داشت: بنابراين بيان قوم گوئى چنين است كه: سببى كه نياز به كلى بودن مقدمات براهين در امور عامه را توليد مىكند، در مورد حكم بر شخصيات هم موجود است، و آن عبارت از تغيير و عدم دوام است. بنابراين [قوم] تعبير «كلى» را براى بيان علت [عدم برهانبردارى جزئيات] مطرح مىكنند، نه اينكه اين تعبير خودش مقدمهاى براى اثبات [عدم برهانبردارى جزئيات] باشد.