نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٣٥١ - «٨» باب ما يستحب فعله لمن أراد العقد أو الزفاف و آداب الخلوة و الجماع و القسمة بين الأزواج
«٨» باب ما يستحب فعله لمن أراد العقد أو الزفاف و آداب الخلوة و الجماع و القسمة بين الأزواج
يستحب لمن أراد عقدة النكاح أن يستخير الله «تعالى» أولا، فيصلي ركعتين و يحمد الله «تعالى»، و يقول: «اللهم إني أريد أن أتزوج. اللهم قدر لي من النساء [١] أعفهن فرجا و أحفظهن لي في نفسها و في مالي و أوسعهن رزقا و أعظمهن بركة. و قدر لي منها ولدا طيبا، تجعله خلفا صالحا في حياتي و بعد موتى» [١].
و يجتنب العقد في وقت يكون القمر فيه في برج العقرب، فإن ذلك مكروه على ما جاءت به الأخبار [٢].
و إذا أراد العقد يستحب أن يكون ذلك بالإعلان و الإشهاد و الخطبة فيه بذكر الله «تعالى». فإن أخل بشيء من ذلك أو بجميعه، لم يفسد به العقد، و كان ثابتا، إلا أنه يكون قد ترك الأفضل.
و يستحب الوليمة عند الزفاف يوما أو يومين يدعى فيها المؤمنون.
و إذا قرب تحول المرأة إلى بيت الزوج، يستحب أن يأمرها بأن تصلي ركعتين، و تكون على وضوء إذا دخلت عليه، و يصلي هو أيضا مثل ذلك، و يكون على وضوء إذا أدخلت عليه امرأته، و يدعوا الله
[١] في ح زيادة «أحسنهن خلقا و».
[١] الوسائل، ج ١٤، الباب ٥٣ من أبواب مقدماته و آدابه، ص ٧٩.
[٢] الوسائل، ج ١٤، الباب ٥٤ من أبواب مقدماته و آدابه، ص ٨٠.