نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ١٠٧ - «١» باب آداب التجارة
كتاب المتاجر
«١» باب آداب التجارة
ينبغي للإنسان إذا أراد التجارة أن يبتدئ أولا، فيتفقه في دينه، ليعرف كيفية الاكتساب، و يميز بين العقود الصحيحة و الفاسدة، و يسلم من الربا الموبق، و لا يرتكب المأثم [١] من حيث لا يعلم به.
فإنه روي [١] عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أنه قال: «من اتجر بغير علم، ارتطم في الربا ثمَّ ارتطم».
و كان (عليه السلام) يقول [٢]: «التاجر فاجر، و الفاجر في النار، إلا من أخذ الحق و أعطى الحق».
و كان (عليه السلام) يقول [٣]: «معاشر الناس الفقه ثمَّ المتجر، الفقه ثمَّ المتجر. و الله للربا في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل على الصفا».
و كان [٤] (عليه السلام) بالكوفة يغتدي كل يوم بكرة من القصر يطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا، و معه الدرة على عاتقه، فيقف على أهل
[١] في ن، ملك: «المآثم».
[١] الوسائل، ج ١٢، الباب ١ من أبواب آداب التجارة، ح ٢، ص ٢٨٣.
[٢] الوسائل، ج ١٢، الباب ١ من أبواب آداب التجارة، ح ١، ص ٢٨٢.
[٣] الوسائل، ج ١٢، الباب ١ من أبواب آداب التجارة، ح ١، ص ٢٨٢.
[٤] الوسائل، ج ١٢، الباب ٢ من أبواب آداب التجارة، ح ١، ص ٢٨٣.