معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٠٢ - باب النون و الحاء و ما يثلثهما
على ما ذكره بعضهم، و لمَّا كان أصلًا لكثيرٍ من الجواهر قيل لمبلغ أصلِ الشَّيء نُحلس.
نحص
النون و الحاء و الصاد كلمةٌ واحدة، هي النَّحُوص: الأتَان الحائل في شعر امرئ القيس. قال:
أرَنَّ عليه قاربًا و انتحَتْ له * * * طُوَالةُ أرساغِ اليدين نَحوصُ [١]
نحض
النون و الحاء و الضاد كلمةٌ واحدة، و هي اللَّحْم. يقال لِلَّحْم نَحْض. و امرأةٌ نَحِيضة: كثيرة اللَّحم، فإذا ذَهَب لحمها فَمنحوضَة، من قولهم:
نحضْتُ العَظْم: أخذْتُ ما عليه من لَحم و يقولون: نحَضْت السِّنانَ: رقّقته، كأنَّك لما رقَّقته أخذت عنه نَحضَه.
نحط
النون و الحاء و الطاء كلمةٌ تدلُّ على حكايةِ صوت. من ذلك النَّحِيط كالزَّفير. و النَّحَّاط: الرَّجل المتكبِّر ينحطُ من الغَيظ. و النَّحْطة: داءٌ يأخذ الإبل في صَدرها تَنحَطُ منه فلا تكاد تَسلم مَعَه
نحف
النون و الحاء و الفاء كلمةٌ تدلُّ على دِقّة و ذُبول. نحو [٢] نَحُف الرّجُل نحافةً فهو نحيف، إذا قلَّ لحمُه و هُزِل. و هُم نِحافٌ.
نحل
النون و الحاء و اللام كلماتٌ ثلاث: الأولى تدلُّ على دِقّةٍ و هُزال، و الأُخرى على عطاء، و الثالثة على ادِّعاء.
[١] ديوان امرئ القيس برواية الطوسى (مخطوطة دار الكتب)، و فيه: «أرن عليها».
[٢] كذا وردت هذه الكلمة، و أراها مقحمة.