معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٥٧ - باب النون و ما بعدها في المضاعف و المطابق
الأولياء: أنا أحقُّ بها، و بعضُهم: أنا أحقّ. و نَصَصْت الرّجُل: استقصيتُ مسألتَه عن الشَّيء حتَّى تَستخرِجَ ما عنده و هو القياس، لأنَّك تبتغي بلوغَ النِّهاية.
و من هذه الكلمة [النَّصنصة]: إثبات البعير رُكبتَيه في الأرض إذا هَمَّ بالنُّهوض. و النَّصنصة: التَّحريك. و النُّصَّة: القُصَّة من شَعر الرّأس، و هي على موضعٍ رفيع
نض
النون و الضاد أصلانِ صحيحان أحدُهما يدلُّ على تيسيرِ الشَّيء و ظُهورِه، و الثاني على جنسٍ من الحركة.
الأوّل: قولُ العرب: خذ ما نضَّ لك من دَينٍ، أي تَيَّسر. و فلانٌ يستنضُّ مال فلانٍ، أي يأخذه كما تيَّسر. و النَّضيض من الماء: القَليل. فأمَّا النَّاضُّ من المال فيقال: هو ما له مادَّةٌ و بقاء، و يقال بل هو ما كان عَيناً. و إلى هذا يذهب الفُقهاءُ في النضّ.
نط
النون و الطاء. يقولون النّطانِط من الرِّجال: الطِّوال، الواحد نَطْنَاط. و نطنطت الشَّيء: مددتُه.
نع
النون و العين أصلٌ صحيح يدلُّ على مَيلٍ و اضطراب. و يقال للشَّيء إذا مالَ و اضطرب: تنَعنَع. و النُّعنُع: الهَنُ المسترخى. و النُّعنُعِ: الطَّويل من الرِّجال المضطرِب الخَلْق. و يقولون: تَنَعنَعَ منّا، أي تباعَدَ. قال ذو الرُّمة:
النازحُ المتنعنِعُ [١]*
[١] البيت بتمامه كما فى الديوان ٣٥١ و اللسان (نعع):
على مثلها يدنو البعيد و يبعد ال * * * قريب و يطوى النازح المتنعنع