معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٤٢ - باب اللام و الدال و ما يثلثهما
في شيء و ميل. من ذلك الأَلْخَى، هو المعوجّ. و منه اللَّخَا: كثرة الكلام في الباطل؛ يقال رجلٌ ألْخَى و امرأةٌ لَخْواء. و قد لَخِيَ لَخاً، مقصور. و يقولون:
اللَّخْو [١] نعت القُبُل المضطرِب. و عُقَابٌ لَخْواءُ؛ إذا طال مِنقَارُها الأعلى الأسْفَلَ.
و بعيرٌ ألخَى و ناقةٌ لَخْواء، إذا كانت إحدى ركبتيه أعظَمَ من الأخرى. و يقولون اللِّخاء [٢]: التحريش، و يكون ذلك ميلًا عن أحد الجانبين. يقال: لَخيْتَ بي عِندَه، إذا حرَّشَه بك فكأنَّه مال عليك. و المِلْخَى، المُسْعُط، يسمَّى بذلك لأنّه يكون في أحد الجانبين من الأنف [٣]. [و] سمِّي غذاءُ الصبِىِّ لِخاءً، و هو الخُبْز المبلول
لخج
اللام و الخاء و الجيم. يقولون: لَخِجَتْ عينه، إذا التزقت.
و اللَّخَج: أسْوَأ الغَمَص، و ليس هذا عندي مُشْبِهاً كلام العرب.
باب اللام و الدال و ما يثلثهما
لدس
اللام و الدال و السين كلماتٌ تدلُّ على لُصوق شيء بشيء حتَّى يأخذَ منه. يقال: لَدَس المالُ النّباتَ، أي لَحِسه. و يقال لأوَّلِ ما يَطلُع مِن النَّبات اللَّدِيس، لأنَّ المال يلدُسه. و لُدِست النّاقةُ، أي رميت باللَّحم، كأنَّ السِّمَن لَمَّا لزِمَها كان كالشَّيء يَلصَق بالشَّيء. و لَدَسْتُ البعيرَ، إذا أنعَلْتَه. و يقال
[١] و يقال أيضا «اللخى» بالفتح و القصر كما فى اللسان، و اقتصر عليه فى المجمل، كما اقتصر هنا على «اللخو».
[٢] و الملاخاة أيضا.
[٣] فى الأصل: «الفم»، و هو سهو.