معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٣٨ - باب الكاف و الميم و ما يثلثهما
رجلٌ كَوْمَح: عظيم الأليَتَين. و يقولون: كَمَح الفرسَ، إذا كبَحَه.
كمر
الكاف و الميم و الراء كلمةٌ، يقولون: رجلٌ مكمور، و هو الذي يُصِيب الخاتِنُ طرَف كَمَرتِه.
كمز
الكاف و الميم و الزاء ليس بشيء. و يقولون: الكُمزة:
الكُتْلة من التَّمر.
كمش
الكاف و الميم و الشين أصلٌ صحيح يدلُّ على لَطافةٍ و صِغَر. يقولون* للشّاة الصّغيرة الضَّرع كَمْشَة. و فرسٌ كَمِيشٌ: صغير الجُرْدان.
ثمَّ يقال للرّجُل العَزُومِ الماضي: كَمْشٌ، ينسَبُ في ذلك إلى لطافةٍ و خِفّة.
يقال كَمُشَ كَماشَةً [١]. و ربَّما قالوا: كَمَشه بالسَّيف، إذا قَطع أطرافه [٢].
كمع
الكاف و الميم و العين أصلٌ صحيح يدلُّ على اطمئنان و سكون. زعموا أنَّ الكِمْع: البيت؛ يقال هو في كِمْعه أي بَيتِه. و سُمِّي كمعًا لأنّه يُسكَن. و من الباب الكميع، و هو الضَّجيع، يقال كامَعَها، إذا ضاجَعَها. و المُكامَعة التي في الحديث، و قد نُهي عنها: أن يُضاجِع الرّجُلُ الرّجُلَ لا سِتْرَ بينهما [٣].
و قال في الكميع:
وَ هَبَّت الشَّمْأَلُ البليلُ و إذْ * * * باتَ كميعُ الفَتاة مُلتفِعا [٤]
[١] و يقال أيضا: كمش كمشا، من باب فرح.
[٢] هذا مما ورد فى القاموس، و لم يرد فى اللسان.
[٣] فى اللسان: «و فى الحديث نهى عن المكامعة و المكاعمة. فالمكامعة أن بنام الرجل مع الرجل و المرأة مع المرأة فى إزار واحد تماس جلودهما لا حاجز بينهما».
[٤] البيت لأوس بن حجر فى ديوانه ١٣ و اللسان (كمع).