إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٦٧ - الباب الثاني
و مثله: (إِلىََ رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاََقِيهِ) [١] أي: ملاق جزاءه.
و مثله: (وَ اَلْمَوْتىََ يَبْعَثُهُمُ اَللََّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ) [٢] أي: إلى جزائه و ثوابه و جنّته.
و مثله: (وَ لاََ تَجْهَرْ بِصَلاََتِكَ) [٣] أي: بقراءة صلاتك، ألا ترى أن الصلاة لا يخافت بها و إنّما يخافت بالقراءة.
و مثله: (قَرَّبََا قُرْبََاناً) [٤] أي: قرّب كل واحد منهما. فحذف المضاف.
كقوله تعالى: (فَاجْلِدُوهُمْ ثَمََانِينَ جَلْدَةً) [٥] أي: فاجلدوا كلّ واحد منهم.
و قال اللّه تعالى: (إِلىََ قَوْمٍ مُجْرِمِينَ) * [٦] أي: إلى إهلاك قوم مجرمين.
و قال: (وَ عِنْدَ اَللََّهِ مَكْرُهُمْ) [٧] أي: جزاء مكرهم.
و مثله: (وَ لاََ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ) * [٨] أي: على كفرهم. [و مثله] [٩] : (وَ اَلَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ) [١٠] أي: بتوليته.
و قال: (مََا أَخْلَفْنََا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنََا) [١١] أي: بمعاناة ملكنا و إصلاحه.
و من ذلك قوله تعالى: (وَ هََذََا كِتََابٌ أَنْزَلْنََاهُ مُبََارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَ اِتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٥٥) `أَنْ تَقُولُوا) [١٢] أي: كراهة أن تقولوا. و قال الفّراء: لئلاّ تقولوا.
[١] الانشقاق: ٦.
[٢] الأنعام: ٣٦.
[٣] الإسراء: ١١٠.
[٤] المائدة: ٢٧.
[٥] النور: ٤.
[٦] الحجر: ٥٨.
[٧] إبراهيم: ٤٦.
[٨] النحل: ١٢٧.
[٩] تكملة يقتضيها السياق.
[١٠] النحل: ١٠٠.
[١١] طه: ٨٧.
[١٢] الأنعام: ١٥٥ و ١٥٦.