إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٣٩٢ - الباب التاسع عشر
و من المطابقة:
قراءة حفص [١] فى سورة الكهف: (وَ مََا أَنْسََانِيهُ إِلاَّ اَلشَّيْطََانُ أَنْ أَذْكُرَهُ) [٢]
بضم الهاء من «أنسانيه» .
لما رأى أن الهاء المتصل بـ «أذكره» و هو فى صلة «أن» الذي صار بدلا من الهاء، وفق بين الحركتين فى الهاء.
و لهذا المعنى هرب فى قوله: (وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهََاناً) [٣] عن الكسرة فأشبعها، كيلا يلزمه أن يتبع الهاء الميم.
و من المطابقة و المجاورة:
قراءة ابن عامر، فى جميع التنزيل (يا أبت) بفتح التاء تبعا للباء.
و على هذا حكاية سيبويه/فى: «يا طلحة لما رخّموا» ثم ردوا التاء، فتحوها تبعا للحاء.
و مثل ذلك ما رواه أبو بشر عن ابن عامر: (ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطََاماً) [٤]
بفتح اللام تبعا للعين.
و عن أبى حنيفة: (طَعََامٌ تُرْزَقََانِهِ) [٥] ، بضم النون تبعا للهاء.
و عن الحلواني عن ابى عامر: (أَ تَعِدََانِنِي) [٦] ، بفتح النون تبعا للألف، و طلبا للمطابقة.
[١] في الأصل: «قراءة حفصة» .
[٢] الكهف: ٦٣.
[٣] الفرقان: ٦٩.
[٤] الزمر: ٢١.
[٥] يوسف: ٣٧.
[٦] الأحقاف: ١٧.