إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٧٨ - الباب الثاني
و من ذلك قوله تعالى: (لَتَرَوُنَّ اَلْجَحِيمَ) [١] ، أي: عذاب الجحيم، لأن الوعيد برؤية العذاب لا برؤيتها، لأن المؤمنين أيضا يرونها، قال اللّه تعالى: (وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلاََّ وََارِدُهََا) [٢] .
و من ذلك قوله تعالى: (اَلرِّجََالُ قَوََّامُونَ عَلَى اَلنِّسََاءِ) [٣] أي: على مصالح النساء.
و من ذلك قوله تعالى: (فَلاََ عُدْوََانَ إِلاََّ عَلَى اَلظََّالِمِينَ) [٤] أي: فلا جزاء ظلم إلا على ظالم.
و من ذلك قوله تعالى: (فَلاََ يَصُدَّنَّكَ عَنْهََا) [٥] أي: عن اعتقادها، و مثله:
(لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلىََ مََا جََاءَنََا) [٦] أي: لن نؤثر اتباعك.
و من حذف المضاف قوله تعالى: (لَنْ يَضُرُّوا اَللََّهَ شَيْئاً) * [٧] أي: دين اللّه، أو جند اللّه، أو نبىّ اللّه.
و من ذلك قوله تعالى: (وَ لاََ يَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمََا آتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ) [٨] التقدير: و لا تحسبن بخل الذين كفروا خيرا لهم، فيمن قرأ بالتاء، فيكون المضاف محذوفا مفعولا، و هو تكرار لطول الكلام.
و «خيرا» المفعول الثاني.
[١] التكاثر: ٦.
[٢] مريم: ٧١.
[٣] النساء: ٣٤.
[٤] البقرة: ١٩٣.
[٥] طه: ١٦.
[٦] طه: ٧٢.
[٧] آل عمران: ١٧٦، ١٧٧.
[٨] آل عمران: ١٨٠.