إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٢٢٧ - الباب الحادي عشر
و أما قوله: (يَخْلُ لَكُمْ) [١] فإنّى قرأته بالإظهار، و قرأت (يَبْتَغِ غَيْرَ اَلْإِسْلاََمِ) [٢] بالإدغام، مع استوائهما فى أنهما منقوصان.
و الفرق بينهما أن (يَبْتَغِ) كلمة طويلة فاحتملت الإدغام، و (يَخْلُ) كلمة على ثلاثة أحرف و قد سقطت منها الواو، فلو أدغمت الواو لبقى بينهما حرفان، فكان ذلك مودّيا إلى الإجحاف بها.
[و مما جاء فى سورة] [٣] «الرعد» :
المضمومة:
(اَلْكُفََّارُ لِمَنْ) [٤] .
المكسورة:
(اَلثَّمَرََاتِ جَعَلَ) [٥] / (بِالنَّهََارِ (١٠) `لَهُ مُعَقِّبََاتٌ) [٦] (اَلْمِحََالِ`لَهُ) [٧]
(اَلصََّالِحََاتِ طُوبىََ) [٨] .
[و مما جاء فى سورة] [٩] «إبراهيم» ، صلوات اللّه عليه.
المضمومة:
قوله: (وَ تَغْشىََ وُجُوهَهُمُ اَلنََّارُ (٥٠) `لِيَجْزِيَ اَللََّهُ) [١٠] .
[١] يوسف: ٩.
[٢] آل عمران: ٨٥.
[٣] تكملة اقتضاها السياق.
[٤] الرعد: ٤٢.
[٥] الرعد: ٣.
[٦] الرعد: ١٠، ١١.
[٧] الرعد: ١٣، ١٤.
[٨] الرعد: ٢٩.
[٩] إبراهيم: ٥٠، ٥١.
[١٠] إبراهيم: ٥٠.