إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٣٩٠ - الباب التاسع عشر
و خص يعقوب بالتشديد قوله: (وَ اَللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا يُنَزِّلُ) [١] . لقوله:
(قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ اَلْقُدُسِ) [٢] .
و أظهر أبو عمرو الباء عند الميم فى جميع التنزيل، نحو قوله: (وَ اَللََّهُ يَكْتُبُ مََا يُبَيِّتُونَ) [٣] .
و أدغمها/فى قوله: (يُعَذِّبُ مَنْ يَشََاءُ) * [٤] . فى خمسة مواضع:
فى البقرة و آل عمران و فى المائدة فى موضعين و فى سورة العنكبوت.
لموافقة: (يُعَذِّبُ مَنْ يَشََاءُ وَ يَرْحَمُ مَنْ يَشََاءُ) [٥] و هو يدغم الراء فى اللام و الميم فى الميم.
و من ذلك قوله تعالى: (وَ كُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنََاهُ تَفْصِيلاً) [٦] ، جاء منصوبا، لأن قبله (وَ جَعَلْنَا اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهََارَ آيَتَيْنِ) [٧] -فنصب لما ذكرنا بفعل مضمر، ليكون مطابقا و موافقا.
و كذا (وَ كُلَّ إِنسََانٍ أَلْزَمْنََاهُ) [٨] جاء منصوبا لهذا المعنى.
و أما قوله تعالى: (أَنَّ اَللََّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اَلطَّيْرُ صَافََّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاََتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ) [٩] .
[١] النحل: ١٠١.
[٢] النحل: ١٠٢.
[٣] النساء: ٨١.
[٤] العنكبوت: ٢١.
[٥] العنكبوت: ٢١.
[٦] الإسراء: ١٢.
[٧] الإسراء: ١٢.
[٨] الإسراء: ١٣.
[٩] النور: ٤١.