إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٩ - مقدّمة المؤلف
و إذا المكانية و غير ذلك.
الباب السابع و السبعون ما جاء في التنزيل من أحوال النون عند الحروف.
الباب الثامن و السبعون ما جاء في التنزيل و قد وصف المضاف بالمبهم.
الباب التاسع و السبعون ما جاء في التنزيل و ذكر الفعل و كنى عن مصدره.
الباب الثمانون ما جاء في التنزيل و عبر عن العقلاء بلفظ العقلاء.
الباب الحادي و الثمانون ما جاء في التنزيل و ظاهره يخالف ما في كتاب سيبويه، و ربما يشكل على البزّل الحذّاق فيغفلون عنه.
الباب الثاني و الثمانون ما جاء في التنزيل من اختلافهم في لفظة «ما» من أي قسمة هي؟ الباب الثالث و الثمانون ما جاء في التنزيل من تفنن الخطاب و الانتقال من الغيبة إلى الخطاب، و من الخطاب إلى الغيبة و من الغيبة إلى المتكلم.
الباب الرابع و الثمانون نوع آخر من إضمار الذكر.
الباب الخامس و الثمانون ما جاء في التنزيل حمل فيه الفعل على موضع الفاء في جواب الشرط فجزمه.
الباب السادس و الثمانون ما جاء في التنزيل و قد رفض فيه الأصل و استعمل ما هو فرع.
الباب السابع و الثمانون ما جاء في التنزيل من القراءة التي رواها سيبويه في كتابه.
الباب الثامن و الثمانون و هذا نوع آخر من القراءات.
الباب التاسع و الثمانون ما جاء في التنزيل من ألفاظ استعملت استعمال القسم و أجيبت بجواب القسم.
الباب التسعون ما جاء في التنزيل من الأفعال المفرغة لما بعد إلا.
فهذه تسعون بابا أخرجتها من التنزيل بعد فكر و تأمّل؛ و طول الإقامة على درسه، ليتحقّق للناظر فيه قول القائل: [١]
أحبب النّحو من العلم فقد # يدرك المرء به أعلى الشّرف
[١] نسبت هذه الأبيات لجامع العلوم علي بن الحسين (إثبات الرواة: ٢: ٢٤٩، بنية الوعاة: ٢: ١٦٠ و معجم الأدباء: ١٣: ١١٦) .