إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ١٩ - الباب الأول
كقوله تعالى: (وَ لاََ تُكْرِهُوا فَتَيََاتِكُمْ عَلَى اَلْبِغََاءِ إِنْ أَرَدْنَ) [١] . و التقدير:
إن أردن أو لم يردن.
و منه قوله تعالى: (يُغْشِي اَللَّيْلَ اَلنَّهََارَ) * [٢] أي: و يغشى النهار الليل، فحذف.
و منه قوله تعالى: (سَرََابِيلَ تَقِيكُمُ اَلْحَرَّ) [٣] أي: و سرابيل تقيكم البرد، فحذف.
و قال تعالى: (وَ لَوْ تَرىََ إِذِ اَلْمُجْرِمُونَ نََاكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنََا) [٤] أي: يقولون: ربنا.
و قال[تعالى]: (فَإِذََا جََاءَ وَعْدُ اَلْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ) [٥] أي:
بعثناهم [٦] ليسوءوا.
و قال[تعالى]: (فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ) [٧] أي: فآمنوا و أتوا خيرا لكم [٨] .
و قال الكسائي [٩] : يكن الإيمان خيرا لكم [١٠] .
[١] النور: ٣٣.
[٢] الأعراف: ٥٣-الرعد: ٣.
[٣] النحل: ٨١.
[٤] السجدة: ١٢.
[٥] الإسراء: ٧.
[٦] و هو جواب «إذا» يدل عليه جواب «إذا» الأولى في قوله تعالى قبل: (فَإِذََا جََاءَ وَعْدُ أُولاََهُمََا بَعَثْنََا عَلَيْكُمْ) . (البحر ٦: ١٠) .
[٧] النساء: ١٧٠.
[٨] هذا مذهب الخليل و سيبويه. (البحر ٣: ٤٠٠) .
[٩] و هو قول أبي عبيدة أيضا. (البحر ٣: ٤٠٠) .
[١٠] و ثم مذهب ثالث للفراء، و التقدير: إيمانا خيرا لكم. يجعل «خيرا» نعتا لمصدر محذوف يدل عليه الفعل الذي قبله. (البحر ٣: ٤٠٠) .