إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٣٧٥ - الباب الثامن عشر
و قال: (أَنْ يُؤْتىََ أَحَدٌ مِثْلَ مََا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحََاجُّوكُمْ) [١] فجمع الضمير فى «يحاجوكم» حملا على المعنى.
و قال: (فَمََا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حََاجِزِينَ) [٢] . فهذا على الحجازية:
«أحد» اسمها، و «حاجزين» خبر له.
و لم يبطل الفصل هنا عمل «ما» -لأن الفصل بالظرف كلا فصل.
و على التميمية: «حاجزين» نعت لـ «أحد» على المعنى. و «منكم» خبره.
و من الحمل مرة على اللفظ و أخرى على المعنى. قوله: (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ إِلاََّ آتِي اَلرَّحْمََنِ عَبْداً) [٣] .
و قال: (وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ) [٤] -و لم يقل: آتوه. و لا آتوا الرحمن.
كما قال: (وَ كُلٌّ أَتَوْهُ دََاخِرِينَ) [٥] - (وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) [٦] .
و قال: (كُلُّ شَيْءٍ هََالِكٌ إِلاََّ وَجْهَهُ) [٧] .
[١] آل عمران: ٧٣.
[٢] الحاقة: ٤٧.
[٣] مريم: ٩٣.
[٤] مريم: ٩٥.
[٥] النمل: ٨٧.
[٦] يس: ٤٠.
[٧] القصص: ٨٨.