إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٣٤٠ - الباب الخامس عشر
إما أن يكون/جرى ذكر العذاب فأضمر لجرى ذكره، و إما أن يكون دلالة حال كقوله: إذا كان غدا فائتنى.
و من ذلك قوله تعالى: (إِنْ تَكُونُوا صََالِحِينَ فَإِنَّهُ كََانَ لِلْأَوََّابِينَ غَفُوراً) [١] . أي: للأوابين منكم، أو لأن الأوابين هم الصالحون. كقوله:
(أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً) [٢] بعد قوله: (اَلَّذِينَ آمَنُوا) [٣] .
و منه قوله: (لاََ عِوَجَ لَهُ) [٤] ، أي: لا عوج له منهم.
و من ذلك قوله: (اِتَّبِعُوا سَبِيلَنََا وَ لْنَحْمِلْ خَطََايََاكُمْ) [٥] أي: لنحمل خطاياكم عنكم.
و منه قوله: (يُرِيدُونَ وَجْهَهُ) * [٦] ، أي: فى الدعاء.
و من ذلك قوله: (سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعََارِجَ) [٧] أي: و معارج من فضة، و أبوابا من فضة، و سررا من فضة و «زخرفا» محمول على موضع قوله:
«من فضة» .
و منه قوله تعالى: (أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ اَلْكِتََابِ يَشْتَرُونَ اَلضَّلاََلَةَ) [٨] أي: يشترون الضلالة بالهدى.
و قال: (إِنَّ اَلْعَهْدَ كََانَ مَسْؤُلاً) [٩] أي: مسئولا عنه.
[١] الإسراء: ٢٥.
(٣-٢) الكهف: ٣٠.
[٤] طه: ١٠٨.
[٥] العنكبوت: ١٢.
[٦] الكهف: ٢٨.
[٧] الزخرف: ٣٣.
[٨] النساء: ٤٤.
[٩] الإسراء: ٣٤.