إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٢٢٠ - الباب الحادي عشر
و قد يجوز ذلك فى وجه آخر فى العربية و هو أن تبين و لا تدغم، و لكنك تخفى الحركة، و إخفاؤها هو ألا تشبعها [١] بالتمطيط، و لكنك تختلسها اختلاسا.
و جاز الإدغام و البيان جميعا، لأن الحرفين [٢] ليسا يلزمانه، فلما لم يلزما صارا بمنزلة «اقتتلوا» فى جواز البيان فيه و الإدغام جميعا.
فما جاء فيه الإشمام عن أبى عمرو فى سورة البقرة ينقسم إلى قسمين:
مضموم، و مرفوع.
فالحروف المضمومة ثمانية:
قوله تعالى:
(وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ) [٣] (حَيْثُ شِئْتُمََا) * [٤] (حَيْثُ شِئْتُمْ) * [٥] (وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) * [٦] (وَ نَحْنُ لَهُ عََابِدُونَ) [٧] (وَ نَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ) [٨] (حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ) * [٩] .
و الحروف المرفوعة خمسة:
قوله تعالى: (وَ إِسْمََاعِيلُ رَبَّنََا) [١٠] . (شَهْرُ رَمَضََانَ) [١١] . / (يَشْفَعُ عِنْدَهُ) [١٢] . (اَلْأَنْهََارُ لَهُ) [١٣] . (وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ) * [١٤] .
[١] الأصل: «يشبعها» .
[٢] الأصل: «لأن الحرف» .
[٣] البقرة: ٣٠.
[٤] البقرة: ٣٥.
[٥] البقرة: ٥٨.
[٦] البقرة: ١٣٣، ١٣٦.
[٧] البقرة: ١٣٨.
[٨] البقرة: ١٣٩.
[٩] البقرة: ١٩١.
[١٠] البقرة: ١٢٧.
[١١] البقرة: ١٨٥.
[١٢] البقرة: ٢٥٥.
[١٣] البقرة: ٢٦٦.
[١٤] البقرة: ١٢٦.