إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٣٤١ - الباب الخامس عشر
و قال: (يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ اَلدََّاعِيَ لاََ عِوَجَ لَهُ) [١] أي: لا عوج لهم عنه.
و قوله: (مَنْ كََانَ يُرِيدُ اَلْعِزَّةَ) [٢] أي: ليعلم أن العزة لمن هى.
و قال اللّه تعالى: (مََا لَكُمْ مِنْ زَوََالٍ) [٣] أي: عن الدنيا، لأنهم قالوا:
(مََا هِيَ إِلاََّ حَيََاتُنَا اَلدُّنْيََا) [٤] .
و قال: (قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ) [٥] أي: لذكر اللّه.
و قوله: (فَإِنِ اِنْتَهَوْا فَإِنَّ اَللََّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [٦] أي: لهم، على قول أبى الحسن.
و قال: (إِنَّ اَلَّذِينَ تَوَفََّاهُمُ اَلْمَلاََئِكَةُ ظََالِمِي أَنْفُسِهِمْ قََالُوا فِيمَ كُنْتُمْ) [٧]
أي: قالوا لهم.
و من ذلك قوله تعالى: (وَ صَدَّهََا مََا كََانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اَللََّهِ) [٨] أي:
صدها عبادة غير اللّه عن عبادة اللّه، فحذف الجار و المجرور، و هو المفعول، و «ما» فاعلة.
و قيل: صدها «سليمان» عما كانت تعبد، فحذف «عن» .
و قيل: التقدير: صدها اللّه عما كانت تعبد بتوفيقها.
[١] طه: ١٠٨.
[٢] فاطر: ١٠.
[٣] إبراهيم: ٤٤.
[٤] الجاثية: ٢٤.
[٥] النحل: ٢٢.
[٦] البقرة: ١٩٢.
[٧] النساء: ٩٧.
[٨] النمل: ٤٣.