إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٥٨ - الباب الثاني
و مثله: (وَ جَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبََادِهِ جُزْءاً) [١] المعنى: من مال عباده نصيبا، لأن الجزء هو النّصيب؛ كقوله تعالى: (وَ يَجْعَلُونَ لِمََا لاََ يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِمََّا رَزَقْنََاهُمْ) [٢] .
و مثله: (فَلْتَقُمْ طََائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ) [٣] أي:
و ليأخذ باقيهم.
كقوله تعالى: (لِيَتَفَقَّهُوا فِي اَلدِّينِ) [٤] أي ليتفقّه باقيهم. و قال: (لَهُمْ عَذََابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ) * [٥] أي: من شرب رجز؛ كقوله تعالى: (وَ يُسْقىََ مِنْ مََاءٍ صَدِيدٍ) [٦] .
و قال اللّه تعالى: (إِنَّ كِتََابَ اَلْأَبْرََارِ لَفِي عِلِّيِّينَ) [٧] أي: فى محلّ عليين، و هم الملائكة.
و مثله: (وَ لاََ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حََاجَةً مِمََّا أُوتُوا) [٨] أي: مسّ حاجة من فقد ما أوتوا.
و مثله: (فَوَيْلٌ لِلْقََاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اَللََّهِ) [٩] أي: من ترك ذكر اللّه.
و مثله: (عَنْ ذِكْرِ رَبِّي) [١٠] .
[١] الزخرف: ١٥.
[٢] النحل: ٥٦.
[٣] النساء: ١٠٢.
[٤] التوبة: ١٢٢.
[٥] سبأ: ٥.
[٦] إبراهيم: ١٦.
[٧] المطففين: ١٨.
[٨] الحشر: ٩.
[٩] الزمر: ٢٢.
[١٠] ص: ٣٢.