إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٣٨٦ - الباب التاسع عشر
و قيل: لا تقول فى زيدا إلا بالرفع-لئلا تتعسف بالحمل على تفسير التفسير.
«زيد لم يضربه إلا هو» بالحمل على المرفوع، دون المنصوب، لأن فى حمله على المنصوب، يجىء «زيد اضرب» ، فتصير الفضلة لا بد منها.
«إذا عبد اللّه تلقاه فأكرمه» بالنصب، و ليس مثل «نظرت فإذا زيد يضربه عمرو» لأن إذا التي للمفاجأة بالاسم أولى.
«جئت فإذا زيد ضربه عمرو» و «جئت إذا زيد ضربه عمرو» .
بخلاف: «إذا زيد يضربه عمرو» .
لأن «إذ» يطلب الماضي خاصة، فإذا وقع المضارع صار بمنزلة الاسم، فى أنها لا تطلبه.
«زيدا اضربه» بالنصب، لأن الهمزة بالفعل أولى.
«زيدا ليقطع اللّه يده» بالنصب، لأنه دعاء، و هو بمنزلة الأمر.
«ما زيدا ضربته و لا عمرا كلمته» لأنه بالفعل أولى، مالم يعمل فى الاسم.
قال أبو الحسن: و تقول: «أزيدا كان أبوه منطلق» منطلق فى موضع النصب، خبر كان و هو بسبب من زيد.
و هكذا «زيد عسى أبوه أن يقوم» لأن «أن يقوم» فى موضع النصب.