إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٢١ - الباب الأول
نظيره فى سورة النحل: (فَمَنِ اُضْطُرَّ غَيْرَ بََاغٍ وَ لاََ عََادٍ فَإِنَّ اَللََّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [١] . أي: فأكل.
و كذا فى الأنعام: (فَمَنِ اُضْطُرَّ غَيْرَ بََاغٍ وَ لاََ عََادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [٢]
أي: فأكل.
و فى الآي كلام تراه فى حذف المفعول.
و من إضمار الجملة قوله تعالى: (قُلْ مَنْ كََانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ) [٣]
و التقدير: فليمت غيظا [٤] .
نظيره: (فَإِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي اَلْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي اَلسَّمََاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ) [٥] . و لم يقل: فافعل.
و على هذا إضمار جواب «لو» فى التنزيل، كلها جمل حذفت.
/قال اللّه تعالى: (وَ لَوْ يَرَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ اَلْعَذََابَ أَنَّ اَلْقُوَّةَ لِلََّهِ جَمِيعاً) [٦] . أي: لعلموا أن القوة.
و منه قوله تعالى: (وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ اَلْجِبََالُ) [٧] و لم يقل: لكان هذا القرآن.
[١] النحل: ١١٥.
[٢] الأنعام: ١٤٥.
[٣] البقرة: ٩٧.
[٤] و قال التوحيدي: «التقدير فعداوته لا وجه لها، أو ما أشبه هذا التقدير» . (البحر ١: ٣٢٠) .
[٥] الأنعام: ٣٥.
[٦] البقرة: ١٦٥.
[٧] الرعد: ٣١.