إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٣٦٥ - الباب السابع عشر
و فى الزخرف: (فِي اَلسَّمََاءِ إِلََهٌ) [١] .
و فى هود: (وَ مِنْ وَرََاءِ إِسْحََاقَ) [٢] .
و فى ص: (هََؤُلاََءِ إِلاََّ صَيْحَةً) [٣] .
و فى بنى إسرائيل: (هََؤُلاََءِ إِلاََّ رَبُّ اَلسَّمََاوََاتِ) [٤] .
و فى السجدة: (مِنَ اَلسَّمََاءِ إِلَى اَلْأَرْضِ) [٥] .
و أما المضمومتان من كلمتين ففى موضع واحد: (أَوْلِيََاءُ أُولََئِكَ) [٦] .
فهذا فى المتفقين.
و أما المختلفان، ففى التنزيل على خمسة أضرب، مضمومة دخلت على مفتوحة مثل: (اَلسُّفَهََاءُ أَلاََ) [٧] .
و[الثاني]*: ضدها/مفتوحة على مضمومة نحو: (جََاءَ أُمَّةً) [٨] و لا ثانى له.
الثالث: مكسورة دخلت على مفتوحة مثل: (وِعََاءِ أَخِيهِ) * [٩] .
[الرابع] [١٠] : ضدها: (شُهَدََاءَ إِذْ حَضَرَ) [١١] .
[١] الزخرف: ٨٤.
[٢] هود: ٧١.
[٣] ص: ١٥.
[٤] الإسراء: ١٠٢.
[٥] السجدة: ٥.
[٦] الأحقاف: ٣٢.
[٧] البقرة: ١٣.
[٨] المؤمنون: ٤٤.
[٩] يوسف: ٧٦.
[١٠] تكملة يقتضيها السياق.
[١١] البقرة: ١٣٣.