الوسائل إلى غوامض الرسائل - الموسوي الطهراني، السيد رسول - الصفحة ٢٩٥ - استشهاد المستشكل بكلام السيّد الصدر
و نحوها [١] ممّا يستفاد منه كون العقل السليم أيضا حجّة من الحجج، فالحكم المستكشف به حكم بلّغه الرسول الباطني، الذي هو شرع من داخل، كما أنّ الشرع عقل من خارج.
و ممّا يشير إلى ما ذكرنا [٢] من قبل هؤلاء: ما ذكره السيّد الصدر (رحمه اللّه) في شرح الوافية- في جملة كلام له في حكم ما يستقلّ به العقل- ما لفظه:
إنّ المعلوم هو أنّه يجب فعل شيء أو تركه [٣] أو لا يجب إذا حصل الظنّ [٤].
[١] إشارة إلى أخبار أخر واردة في تمجيد العقل، منها قوله (عليه السّلام): «إنّه أوّل ما خلق اللّه و به يثاب و يعاقب» [١]، و منها ما ذكرناه سابقا من قوله (عليه السّلام): «ألا و مثل العقل في القلب كمثل السراج في وسط البيت» [٢].
استشهاد المستشكل بكلام السيّد الصدر
[٢] يعني يشير إلى ما ذكرنا من أنّ نظر الأخباريّين في ذلك إلى ما يستفاد منه ... هو كلام السيّد الصدر (رحمه اللّه).
[٣] إشارة إلى ما هو الثابت في الأخبار و الروايات من دلالتها على وجوب الصوم و الصلاة و لزوم ترك الخمر و الميسر مثلا.
[٤] المراد من الظنّ هو الظنّ الخاصّ الذي دلّ على اعتباره دليل شرعيّ كخبر الثقة مثلا.
[١] انظر بحار الأنوار ١: ٩٦- ٩٩، كتاب العقل و الجهل، باب حقيقة العقل، الحديث ١ و ٣ و ...
[٢] بحار الأنوار ١: ٩٩، كتاب العقل و الجهل، باب ٢، الحديث ١٤.