الوسائل إلى غوامض الرسائل - الموسوي الطهراني، السيد رسول - الصفحة ٢٥٦ - الاختلاف في العلوم النظريّة و ذكر نماذج من وقوع الخطأ فيها
تقسيم الموادّ على وجه كلّيّ إلى أقسام [١]] [٢] و ليست في المنطق قاعدة بها يعلم [٣] أنّ كلّ مادّة مخصوصة داخلة في أيّ قسم من الأقسام، و من المعلوم امتناع وضع قاعدة تكفل بذلك.
ثمّ استظهر ببعض الوجوه تأييدا لما [٤] ذكره [٥]، و قال بعد ذلك:
و الخطابة و الجدل و الشعر و المغالطة، أي السفسطة.
و بالجملة، فالقياس كما أنّه ينقسم باعتبار الهيئة و الصورة إلى الاقترانيّ و الاستثنائيّ، كذلك ينقسم باعتبار المادّة إلى الامور الخمسة المذكورة، و التفصيل في محلّه [١].
[١] و المراد من الأقسام هي الصناعات الخمس، فلا تغفل.
[٢] ما بين المعقوفتين ورد في بعض النسخ، منها نسخة الشيخ رحمة اللّه (قدّس سرّه) [٢] و أيضا في المصدر [٣].
[٣] إشارة إلى أنّه لا يمكن تأسيس قانون في المنطق به يعلم أنّ مادّة هذا القياس مثلا داخلة في صناعة البرهان، أو في صناعة المغالطة، مثل «العالم أثر القديم، و أثر القديم قديم، فالعالم قديم»، مقابل قولنا: «العالم متغيّر، و كلّ متغيّر حادث، فالعالم حادث».
[٤] المراد من الموصول كثرة وقوع الخطأ و الاشتباه و المشاجرات بين العلماء.
[٥] إشارة إلى ما استظهره الأسترآباديّ (رحمه اللّه) في مطاوي كلماته المفصّلة بقوله:
[١] راجع الحاشية على تهذيب المنطق: ١١٠- ١١٣.
[٢] راجع الرسائل المحشّى: ٩.
[٣] انظر الفوائد المدنيّة: ٢٥٧.