الوسائل إلى غوامض الرسائل - الموسوي الطهراني، السيد رسول - الصفحة ١٧٨ - النصوص الدالّة على الفرق بين المصادف و غيره
و الأخبار في أمثال ذلك [١] في طرف الثواب [٢] ....
«المجتهد بعد استفراغ الوسع قد يصيب، و قد يخطئ؛ و المخطئ مصاب؛ لبذل جهده، و خطأه مغتفر، و للمصيب أجران: أحدهما لإصابته، و الآخر لاجتهاده ...» [١].
اعلم أنّ اشتهار هذا الحديث بين العامّة أكثر من اشتهاره بين الإماميّة (رضوان اللّه عليهم).
و قد أورده عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) أكثر أصحاب الصحاح و المسانيد كالبخاريّ و مسلم في صحيحيهما و أحمد في مسنده و غيرهم [٢].
[١] أي في ترتّب الثواب و العقاب على أمر غير اختياريّ.
[٢] إشارة إلى أخبار كثيرة دالّة على ترتّب الثواب على أمر غير اختياريّ.
منها: ما دلّ على أنّ ثواب إمام الجماعة إذا كثر المأمومون به أكثر من إمام قلّ المقتدون به [٣].
و منها: ما دلّ على وصول مثل أجر عمل الولد الصالح لوالده، دون من لم يكن له ولد صالح [٤].
و منها: ما دلّ على إفاضة بعض الألطاف الإلهيّة إلى من مات ليلة الجمعة
[١] مرآة العقول ١: ٢٠٠، ذيل الحديث التاسع عشر.
[٢] انظر على سبيل المثال السنن الكبرى ٣: ٤٦١، كتاب القضاء، الرقم ٥٩١٨/ ١ و ٥٩٢٠/ ٣، و مسند أحمد ٥: ٢٢٢ (٤: ١٩٨)، الرقم ١٧٣٢٠ و ٢٣١ (٢٠٤)، الرقم ١٧٣٦٠.
[٣] انظر مستدرك الوسائل ٦: ٤٤٣، الباب ١ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٣.
[٤] انظر الكافي ٦: ٧، باب فضل الولد، الحديث ١٢.