التنقيح - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤٨١
المنقولين، بل غيرهما من الإمارات التي يفرض حجيتها من باب الظن الخاص.
و مما ذكرنا يظهر حال الخبر مع الإجماع المنقول أو غيره من الظنون الخاصة ١ لو وجد.
و الحمد للّه على ما تيسر لنا من تحرير ما استفدناه بالفهم القاصر من الأخبار و كلمات علمائنا الأبرار في باب الترجيح رجح اللّه ما نرجو التوفيق له من الحسنات على ما مضى من السيئات بجاه (محمد و آله السادة السادات عليهم أفضل الصلوات و أكمل التحيات و على أعدائهم أشد العتاب و أسوأ العقوبات أمين أمين أمين.
(١) فإنه و إن خرج عن أخبار العلاج، لاختصاصها بتعارض الخبرين، إلا أنه يصح إجراء أحكامها فيه بناء على عموم التعليل المدعى. و قد عرفت الإشكال فيه. فلاحظ. و اللّه سبحانه و تعالى العالم العاصم.
انتهى الكلام هنا في تعقيب ما ذكره المصنف (قدّس سرّه) في مبحث التعادل و التراجيح.
و به تم ما قصدناه من شرح هذا الكتاب و الحمد للّه على تسهيل ذلك و تيسيره، و له الشكر.
و كان الفراغ من ذلك بيد مؤلفه الفقير (محمد سعيد) عفي عنه نجل العلامة الحجة السيد (محمد علي) الطباطبائي الحكيم دامت بركاته أول ليلة الأحد ليلة الثلاثين من شهر ربيع الأول سنة ألف و ثلاثمائة و اثنتين و تسعين للهجرة النبوية على صاحبها و آله أفضل الصلوات و أزكى التحيات. و كان ذلك في النجف الأشرف ببركة صاحب الحرم المشرف- عليه أفضل الصلاة و السلام- الذي نسأل اللّه سبحانه أن لا يحرمنا من بركات مجاورة مشهده، و أن يوفقنا لأداء حقوق مجاورته.
كما نسأله سبحانه أن يجعل هذه الأوراق مورد نفع لإخواننا المؤمنين من