مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ٣٨٠ - السادس حكم الحاكم الذي لم يعلم خطائه و لا خطاء مستنده
و تقريب الاستدلال به ان الظاهر من قول السائل ربما غم علينا في شهر رمضان بناء على نسخة الإستبصار هو السؤال عن غم هلال شوال في شهر رمضان، و على نسخة التهذيب ينبغي ان يحمل على هلال شوال أيضا و ان لم يكن ظاهرا فيه، و ذلك بقرينة ما في السؤال من قوله: فترى ان نفطر قبل الزوال إذا رأيناه إذ لو كان السؤال عن هلال شهر رمضان ينبغي ان يقول: فترى ان نصوم إذا رأيناه قبل الزوال، و تعليل الامام عليه السّلام إتمام الصوم الى الليل بقوله ان كان تاما رئي قبل الزوال بمعنى ان شهر رمضان لو كان ثلاثين أمكن ان يرى الهلال في أخره أي يوم الثلاثين قبل الزوال فلا تكون الرؤية قبل الزوال علامة لكون الليلة الماضية أول الشهر، و على هذا فالخبر بالنصوصية أو بالظهور القوى يدل على عدم اعتبار رؤية الهلال قبل الزوال في إثبات الهلال في الماضية.
و أورد على الاستدلال به تارة بضعف السند و جهالة المكتوب اليه، و اخرى بضعف الدلالة و اضطرابها لكون المفروض في السؤال وقوع الاشتباه في شهر رمضان و انه انما رئي في غد تلك الليلة و هو يوم الثلاثين من شعبان، و على هذا فالحكم بصوم