المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٥١٤ - حروف الأصول
الخماسيّ
لغة: كل ما له خمسة.
و اصطلاحا: هو لفظ يشتمل على خمسة أحرف أصليّة، و هو مختص بالأسماء، مثل:
«جحمرش». و الجمع «جحامر» بعد حذف «الشّين»، و تصغيره «جحيمر»: العجوز الكبيرة، أو المرأة السّمجة، أو الأرنب المرضع.
و في الاصطلاح أيضا: الأفعال الخمسة هي كل مضارع اتّصلت به «ألف» الاثنين، أو «واو» الجماعة، أو «ياء» المخاطبة، و يخرج هذا المضارع عن الإعراب بالحركات الظّاهرة، فيرفع بثبوت النّون كقوله تعالى: فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ [١] و كقوله تعالى: وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ [٢] فالفعل «تجريان» و الفعل «تشهدون» كل منهما مرفوع بثبوت النون، أمّا قوله تعالى: إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ [٣] ف «الواو» ليست واو الجماعة و النون ليست نون الرّفع، إنما هي نون النّسوة و الفعل مبنيّ على السكون. و أمّا القول «هم يعفون» الأصل «يعفوون» فالواو الثانية هي واو الجماعة، و النون هي علامة الرّفع، و الأفعال الخمسة، إذ ترفع بثبوت النون، فإنها تنصب و تجزم بحذفها كقوله تعالى: فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ لَنْ تَفْعَلُوا فقد اجتمع النّصب و الجزم في هذه الآية؛ فالفعل «لم تفعلوا» مجزوم ب «لم» و علامة جزمه حذف النون و الأصل «تفعلون». و الفعل «لن تفعلوا» منصوب بحذف النون لأنه تقدمه حرف النّصب «لن».
الخماسيّ المجرّد
اصطلاحا: الاسم الخماسي المجرّد.
الخمسة الأمثلة
اصطلاحا: الأفعال الخمسة.
الخميس
هو يوم من أيّام الأسبوع، أرادوا اليوم الخامس، و لكنّهم خصّوه بهذا البناء ليكون اسم اليوم، قال اللحياني: كان أبو زيد يقول: «مضى الخميس بما فيه». فيفرد الكلمة و يذكّرها. و كان أبو الجرّاح يقول: «مضى الخميس بما فيهنّ» فيؤنث و يجمع و يخرجه مخرج العدد. و الخميس يجمع على أخمسة و أخمساء و أخامس و يؤخذ منها على وزن «فعال» فتقول: خماس فيكون ممنوعا من الصّرف على أنه معدول عن لفظ العدد.
و يجمع لفظ الخميس في أدنى العدد على أخمسة و تجمع على أخماس. و جمع الكثرة «الخمس» و «الخمسان» و «أخمساء».
الخنثى
لغة: يقال: خنث الرجل، كان منه لين و تكسّر و تثنّ، فكان على صورة الرّجال و أحوال النّساء و المصدر: «الخنث» و الوصف: «خناث»، و هو وصف للأنثى و لا يستعمل إلّا في النّداء فيقال:
«يا خناث». فهو منادى مبني على الكسر في محل نصب ... «الخنثى» جمعه: «خناثى».
و «خناث»: من له عضو الرجال و النّساء معا، أو هو من لم تظهر فيه علامة الذّكورة أو الأنوثة بشكل واضح. يقال: «رجل مخناث» و «امرأة مخناث»، بلفظ واحد مع المذكّر و المؤنّث.
اصطلاحا: الخنثى هو المضاف إلى ياء
[١] من الآية ٥٠ من سورة الرحمن.
[٢] من الآية ٨٤ من سورة البقرة.
[٣] من الآية ٢٣٧ من سورة البقرة.