المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٤٧٤ - حروف الأصول
و عامل بالحرام يأمر بال
برّ كهاد يخوض في الظّلم
و كقول الشاعر:
فحور قد لهوت بهنّ عين
نواعم في المروط و في الرّياط
٢- أن يكون الاسم المجرور بالحرف مصدرا مؤوّلا من أنّ و معموليها، أو من «أن» و الفعل و الفاعل، مثل: «علمت أنّك قادم». أنّ و ما بعدها في تأويل مصدر مجرور «بالباء» المحذوفة و التقدير علمت بأنك قادم، أي: بقدومك.
و مثل: «أعلم أن قدم الزائر»، و التقدير: أعلم بقدوم الزّائر. و المعلوم أن الفعل «علم» متعد بنفسه لكن يجوز تقدير حرف الجر بعده، و مثل:
«عجبت أنك فاشل»، أي: من أنك فاشل، أي عجبت من فشلك. و مثل، «أعجب أن تفشل» و التقدير: أعجب من أن تفشل، أو من فشلك.
٣- يحذف في القسم إذا كان الاسم المجرور هو لفظ الجلالة، مثل: «اللّه لأكيدنّ الحسّاد».
٤- يحذف بعد «كم» الاستفهاميّة المجرورة بحرف جرّ، مثل: «بكم درهم اشتريت»، أي:
بكم من درهم.
٥- إذا كان حرف الجرّ مع مجروره جوابا عن سؤال يشتمل على مثل حرف الجر المحذوف، مثل: «إلى أي بلد تسافر غدا؟» فتجيب:
«القاهرة»، أي: إلى القاهرة. و مثل: كيف أصبحت؟ فتجيب: «خير عافاك اللّه»، أي: على خير. و مثل: «بمن مررت؟» فتجيب: زيد أي:
بزيد.
٦- في الاسم المعطوف على ما تضمّن حرف جر، مثل المحذوف، كقوله تعالى: وَ فِي خَلْقِكُمْ وَ ما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ [١] و التقدير: و في اختلاف، و كقول الشاعر:
أخلق بذي الصّبر أن يحظى بحاجته
و مدمن القرع للأبواب أن يلجا
و التقدير: أخلق بمدمن القرع، حيث حذف حرف الجر «الباء» بعد «واو» العطف و المعطوف عليه مشتمل على مثل حرف الجرّ المحذوف.
٧- في الاسم المعطوف على ما تضمّن حرف جر مثل المحذوف مع وجود «لا» النافية فاصلة بين حرف العطف و الحرف المحذوف، مثل قول الشّاعر:
ما لمحبّ جلد أن يهجرا
و لا حبيب رأفة فيجبرا
التقدير: و لا لحبيب حيث حذف حرف الجر «اللام» بعد «واو» العطف و فصل بينهما «لا».
٨- في الاسم المعطوف على ما تضمّن حرف جر مثل المحذوف مع وجود «لو» فاصلة بين حرف العطف و الحرف المحذوف، كقول الشاعر:
متى عذتم بنا و لو فئة منّا
كفيتم و لم تخشوا هوانا و لا وهنا
و التقدير: و لو بفئة منّا. حيث حذف حرف الجر «الباء» بعد «واو» العطف و فصل بينهما «لو».
٩- إذا كان حرف الجر مع مجروره جوابا لسؤال بالهمزة مسبوقة بجملة تتضمّن حرف جرّ مماثل للمحذوف، مثل قولك: «أزين بن سمير؟» جوابا لمن سألك: «هل مررت بزين؟» و التقدير:
أبزين بن سمير. حيث حذفت «الباء» بعد همزة
[١] من الآيتين ٤ و ٥ من سورة الجاثية.