دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٩٠ - باب اتباع سراقة بن مالك بن جعشم أثر رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و ما ظهر في ذلك من دلائل النبوة
(١) ينبغي لنبيّ أن يكذب، قال: فكان أبو بكر إذا سئل ما أنت؟ قال: باع، فإذا قيل: من الذي معك؟ قال: هاد يهديني» [١٨].
[١٨] السيرة الشامية (٣: ٣٥٧) عن المصنف، و هنا ينتهي الجزء الثاني من نسخة (ه)، و قد جاء في آخرها: «نجز الجزء الثاني من دلائل النبوة، و معرفة احوال صاحب الشريعة، من تجزئة ثمانية أجزاء، جمع الإمام الحافظ: أبي بكر احمد بن الحسين بن علي البيهقي، يتلوه في الجزء الثالث إن شاء اللّه تعالى (باب): اجتياز النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و من كان معه بخيمة ام معبد الخزاعية، و ما ظهر في ذلك من دلائل النبوة، و الحمد للّه رب العالمين، و وافق الفراغ منه يوم الخميس ثاني عشر شوال سنة ست و خمسين و ثمانمائة على يد العبد الفقير إلى اللّه تعالى: أبي الجود خليل إبراهيم بن عبد الرحمن بن علي الدمياطي منشأ، المنهاجي لقبا، القرشي نسبا، غفر اللّه له، و لوالديه و لجميع المسلمين، و صلى اللّه على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلّم.
ثم سماعات الكتاب، و مجالسه من المجلس الأول إلى المجلس العاشر، و التي ذكرناها في تقدمتنا للكتاب فانظرها هناك.