دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٦٧ - باب من تقدم إسلامه
(١) مطر، قال: حدثنا أبو خبيب العباس بن أحمد بن محمد بن عيسى القاضي البرتيّ، قال: حدثنا عبد اللّه بن عبيد اللّه الطلحي أبو بكر، قال: حدثني أبي عبيد اللّه بن إسحق عن محمد بن عمر الواقدي فذكره بأسناده و معناه. إلا أنّه قال في آخره، «و كان [٣٨] نوفل بن خويلد من أشد قريش و لذلك سمي أبو بكر و طلحة: القرينين [٣٩] و نوفل بن خويلد الذي قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «اللهم أكفنا شرّ ابن العدوية» [٤٠].
قلت و يذكر عن عيسى بن طلحة أن عثمان بن عبيد اللّه أخا طلحة قرن طلحة مع أبي بكر ليحبسه عن الصلاة و يردّه عن دينه و حرّر يده من يد أبي بكر، فلم يرعهم إلّا و هو يصلّي مع أبي بكر».
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا محمد بن حسان السمتي قال:
حدثنا إسمعيل بن مجالد، (ح).
و أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد اللّه الأديب قالا: حدثنا أبو بكر الاسماعيلي قال حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الجبار، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا إسمعيل بن مجالد [٤١] عن بيان، عن وبرة، عن همّام، قال:
قال عمار- هو ابن ياسر-: «رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و ما معه إلّا خمسة أعبد، و امرأتان، و أبو بكر».
و في رواية السمتي، قال: «سمعت عمار بن ياسر يقول».
[٣٨] في (م) و (ص): «فكان».
[٣٩] في (ح): «القرينان»!.
[٤٠] البداية و النهاية (٣: ٢٩).
[٤١] في (ح) و (ص) و (م): «عن مجالد» و هو خطأ.