دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٢٦ - ذكر حديث زيد بن عمرو بن نفيل
(١) كان فيها [٣٣] الشّواء، فقال: ما هذه؟ فقلنا: هذه شاة ذبحناها لنصب كذا و كذا، فقال: إني لا آكل ما ذبح لغير اللّه [٣٤].
قال: و مات زيد بن عمرو بن نفيل قبل أن يبعث، فقال رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يأتي يوم القيامة أمّة وحده.
* و أخبرنا أبو الحسن: [علي بن محمد المقرئ قال أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق] [٣٥]، قال: حدّثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدّثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدّثنا عمرو [٣٦] بن عليّ عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، و يحيى بن عبد الرحمن- يعني ابن حاطب- عن أسامة بن زيد، عن أبيه: زيد بن حارثة، قال: خرج رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، حتى إذا كان بأعلى الوادي لقيه زيد بن عمرو بن نفيل، فقال له النبي، (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يا عم، مالي أرى قومك قد شنفوا لك؟
فقال [٣٧]: أما و اللّه إنّ ذلك بغير نائرة كانت مني إليهم [٣٨]، و لكني أراهم على ضلالة، فخرجت أبتغي هذا الدين حتى أتيت على شيخ بالجزيرة فأخبرته بالذي خرجت له، فقال: ممن أنت؟ قلت: من أهل بيت اللّه، من أهل الشّوك و القرظة [٣٩]. قال: فإنّه قد خرج في بلدك نبي، أو هو خارج، قد طلع نجمه، فارجع فصدّقه و آمن به.
[٣٣] ليست في (م).
[٣٤] الخصائص الكبرى (١: ٦١)، عن أبي يعلى، و البغوي، في معجمه، و الطبراني، و الحاكم، و البيهقي، و أبي نعيم.
[٣٥] في (ح): علي بن محمد بن إسحق.
[٣٦] في (ه) و (م): «عمر».
[٣٧] في (م): «قال».
[٣٨] في (ه): «فيهم»، و في (م): «منهم».
[٣٩] في (م) و (ه): «القرظ».