دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٢٨ - ذكر حديث زيد بن عمرو بن نفيل
(١)
إلى سوق بصرى و الركاب التي غدت* * * و هنّ من الأحمال قعص دوالح [٤٦]
يخبرنا عن كل حبر [٤٧] بعلمه* * * و للحق أبواب لهنّ مفاتح
كأن ابن عبد اللّه أحمد مرسل* * * إلى كل من ضمّت عليه الأباطح
و ظنّي به أن سوف يبعث صادقا* * * كما أرسل العبدان: هود و صالح
و موسى و إبراهيم حتى يرى له* * * بها، و منشور من الذكر واضح
و يتبعه حيّا لؤي جماعة* * * شبابهم و الأشيبون الجحاجح
فإن أبق حتى يدرك الناس دهره* * * فإنّي به مستبشر الود فارح
و إلا فإنّي يا خديجة فاعلمي* * * عن أرضك في الأرض العريضة [٤٨] سائح [٤٩]
[٤٦] في (م): «ذوابح».
[٤٧] في (م): «كل خير».
[٤٨] في (ح): «الغويصة».
[٤٩] الأبيات في الروض الأنف (١: ١٢٧)، و نقل بعضها ابن كثير عن المصنف في البداية و النهاية (٣: ١٠)، و جاء في نسخة (ه) بعدها ما يلي:
«تم الجزء الأول و يليه الجزء الثاني و أوله جماع أبواب المبعث روايته بشرطة المعتبر عند أهل الأثر مسئولا في ذلك متلفظا به، و صح ذلك و ثبت في الرابع من ذي القعدة الحرام سنة ست و خمسين و ثمانمائة أحسن اللّه عاقبتها. صحح ذلك. و كتب: علي بن محمد الهيثمي ثم الطّبناوي.