شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٤٠ - باب منع الزكاة
و في بعض النسخ: «بقاع قفر». قال طاب ثراه:
قال الهروي: القاع: المستوي الواسع.[١] و القرقر: أيضاً المستوي الواسع، فهي صفة مؤكّدة،[٢] و الشجاع- بضمّ الشين و كسرها: الحيّة الذَّكر،[٣] و يقال للحيّة أيضاً أشجع، و قيل: الشجاع نوع من الحيّات أقبحها منظراً.[٤] و زاد بعض العامّة في صفته بأن قال له زبيبتان: أي زبدتان في جانبي فمه من السمّ، و يكون مثلهما في شدقي الإنسان عند كثرة الكلام، و قيل: هما نابان يخرجان من فِيه، و قيل: نكتتان سوداوان على عينه،[٥] و الأقرع من الحيّات: ما ذهب شعر رأسه من شدّة السمّ.[٦] انتهى.
و في المغرب: القضم: الأكل بأطراف الأسنان من باب لبس.[٧] و في الحديث: أيدع يده في فيك يقضمها كأنّها في فِي فحل [يقضمها].[٨] و نقل عن الكرماني[٩] شارح البخاري أنّه قال في الحديث: أيدع يده في فيكَ و يقضمها- بكسر الضاد على الأفصح- كما يقضم الفحل شعير الحمل.[١٠]
[١]. النهاية، ج ٤، ص ١٣٢( قيع).