شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٢٥ - باب فضل القصد
بأحد من المؤمنين أنّه قادر على دفعها، و إعانته في الحقيقة إعانة من اللَّه تعالى.
و في قوله: (و لا يعين على نفسه) إشارة إلى قوله تعالى «وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ».[١] باب فضل إطعام الطعام
باب فضل إطعام الطعام
و هو أفضل من الصدقة؛ لأنّ تسببه للتوادّ للسواد و التألف أكثر.
قوله في مرسلة الحسين بن سعيد: (ربّك يقرئك السلام). [ح ٩/ ٦٢٠٣]
من الإقراء، قال ابن الأثير في النهاية:
في الحديث: إنّ الربّ عزّ و جلّ يقرئك السلام. يقال: أقرئ فلاناً السلام و أقرأ عليه السلام، كأنّه حين يبلّغه سلامه يحمله على أن يقرأ السلام و يردّه، فإذا قرأ الرجل القرآن أو الحديث على الشيخ يقال: أقرأني فلان، أي حملني على أن أقرأ عليه.[٢]
و قال طاب ثراه:
قال أبو حاتم: يقال: اقرأ السلام عليه و لا يقال: اقرأه السلام إلّا في لغة سوء، إلّا أن يكون مكتوباً[٣]، فيقال: اقرأه السلام، أي اجعله يقرأه كما تقول اقرأه الكتاب[٤]، أي اجعله يقرأه. و هذا الحديث يدفع هذا القول.
باب فضل القصد
باب فضل القصد
أي إنفاق المال على ما هو المقرّر في الشرع من دون إسراف و تقتير.
قوله في مرفوعة عليّ بن محمّد: (القصد مثراة و السرف متواة). [ح ٤/ ٦٢١٠]
[١]. البقرة( ٢): ١٩٥.