شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢١٧ - باب السهو في الثلاث و الأربع
لعمّار بن موسى: «يا عمار، أجمع لك السهو كلّه في كلمتين: متى ما شككت فخذ بالأكثر، فإذا سلّمت فأتمّ ما ظننت أنّك قد نقصت».[١] و ما رواه الشيخ في التهذيب عن عمّار، قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن شيء من السهو، فقال: «أ لا اعلّمك شيئاً إذا فعلته ثمّ ذكرت أنّك أتممت أو نقصت لم يكن عليك [شيء؟
قلت: بلى. قال: إذا سهوت فابن على الأكثر، فإذا فرغت و سلّمت فقم فصلّ ما ظننت أنّك نقصت، فإن كنت قد أتممت لم يكن عليك] في هذه شيء، و إن ذكرت أنّك كنت نقصت كان ما صلّيت تمام ما نقصت».[٢] و بسند آخر عنه، قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: «كلّما دخل عليك من الشكّ في صلاتك فاعمل بالأكثر، فإذا انصرفت فأتمّ ما ظننت أنّك نقصت».[٣] و خصوص ما سيأتي في مسائل هذا الشكّ، و أورد المصنّف في الباب من أخبار ذلك الشكّ ما يتعلّق بثلاث مسائل منه:
الاولى: الشكّ بين الثلاث و الأربع، و [رواياته]: صحيحتا الحسين بن أبي العلاء[٤] و محمّد بن مسلم[٥] و موثّقة عبد الرحمن بن سيّابة و أبي العبّاس البقباق[٦] و حسنة الحلبيّ[٧] و رواية جميل بن درّاج.[٨] و عن ابن الجنيد[٩] التخيير بين ما ذكر و بين البناء على الأقلّ من غير شيء؛ للجمع
[١]. الفقيه، ج ١، ص ٣٤٠، ح ٩٩٢؛ وسائل الشيعة، ج ٨، ص ٢١٢، ح ١٠٤٥١.